أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اغتيلَ المهدي .. وصح النوم يا وطن ! / وليد مهدي - أرشيف التعليقات - إلى اخو الشهيد , مع الاعتزاز - وليد مهدي










إلى اخو الشهيد , مع الاعتزاز - وليد مهدي

- إلى اخو الشهيد , مع الاعتزاز
العدد: 274476
وليد مهدي 2011 / 9 / 11 - 06:24
التحكم: الحوار المتمدن

اخيك دافع عن وطنه

بغض النظر عن ملابسات قضية الحرب

وسواء عاش الف سنة في اوربا او اميركا , مصيره في النهاية الموت

كلنا سنموت يا اخي في النهاية وكاننا لم نكن ...

رحم الله ابي العلاء المعري


صاح خفف الوطئ ما اظن اديم الارض إلا من هذه الاجساد

المجد لشهداء الوطن الابرار

اشكرك اخي على المرور والتعليق


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
اغتيلَ المهدي .. وصح النوم يا وطن ! / وليد مهدي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (364) / نورالدين علاك الاسفي
- النخب التونسية التي فشلت / عزالدين مبارك
- ضحايا قرية النصر بالمكناسي.. عندما تقتلنا الوعود الوزارية ال ... / سناء عليبات
- آلة التشهير كإمتداد للقمع السياسي في مواجهة رموز الإنتفاضات ... / جمال الدين الترايبي
- أيكون إبراهيم عربيّاً؟! (6) (في تأثيل بعض المشاهد الغامضة من ... / كمال محمود الطّيّارة
- التبشير الدينى ومواجهته عبر التنمية / ألفى كامل شنّد


المزيد..... - استبعاد لاعب واحد.. الإعلان عن القائمة النهائية لمنتخب مصر ف ...
- -ترمب يُلقي بنا تحت الحافلة-.. تحذيرات إسرائيلية من اتفاق سي ...
- اجتماع نادر بين عسكريين أمريكيين وكوبيين قرب غوانتانامو
- لماذا تفوق خالد بن الوليد على صلاح الدين؟
- نيويورك تايمز: هذه الوصفة هزمت أوربان وهي كفيلة بهزيمة ترمب ...
- قاضٍ أميركي يأمر بإزالة اسم ترامب من مركز للفنون.. ما القصة؟ ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اغتيلَ المهدي .. وصح النوم يا وطن ! / وليد مهدي - أرشيف التعليقات - إلى اخو الشهيد , مع الاعتزاز - وليد مهدي