أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - هل كان محمد على خلق عظيم حقاً ؟! / صلاح يوسف - أرشيف التعليقات - الغيرة تهدر فيك يا صاحب المقال - عماد










الغيرة تهدر فيك يا صاحب المقال - عماد

- الغيرة تهدر فيك يا صاحب المقال
العدد: 274393
عماد 2011 / 9 / 10 - 19:07
التحكم: الحوار المتمدن

يضحكني موقفك من خير خلق الله, اللذي يدل على حقدك الدفين تجاه سيد نا محمد صلى الله عليه وسلم وغيرتك منه, ربما كنت تامل ان يختارك الله انت بدلا منه لاداء هذه المهمة النبيلة لكن هيهات هيهات بين اخلاقك الوضيعة واخلاق خير الانبياء والمرسلين
الله يهديك ويشفيك اخي الفاضل, عد الى رشدك قبل فوات الاوان وتنازل عن غرورك اللذي سيؤدي بك الى الهلاك لا محالة, وما الحياة الدنيا الا لعب ولهو ولدار الاخرة خير


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
هل كان محمد على خلق عظيم حقاً ؟! / صلاح يوسف




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الراحل علي الوردي/ امثال و اقوال/1 / عبد الرضا حمد جاسم
- تجاوز عقل الجمهور شرط تمكين المواطنة / معتز حيسو
- مذكرة واشنطن تحول سكان غزة لرهائن وكانتونات معزولة لخدمة إسر ... / عبدالحكيم سليمان وادي
- الزيدي والاشتراكية المرفوضة... / موسى فرج
- نانافذة بين عيني مقداد مسعود / جلال عباس
- الرقسماليه أعلى مراحل الإمبرياليه.... ج٤ / ليث الجادر


المزيد..... - شاهد.. لاعب بيسبول يحمل طفلًا خارج الملعب بعد تعرضه للإغماء ...
- إصابة فلسطينيين اثنين واعتقال 4 آخرين في هجوم لمستوطنين بالق ...
- بوتين يأمر بتحليل -تحريض- كل الأطراف في النزاع الأوكراني لات ...
- ميدفيديف: روسيا عازمة على توسيع تعاونها مع الجمهورية الإسلام ...
- ميدفيديف: الاتحاد الروسي سيواصل دعم الحقوق والمصالح المشروعة ...
- واتسآب من خلال الاسم فقط.. كيف تحمي نفسك؟


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - هل كان محمد على خلق عظيم حقاً ؟! / صلاح يوسف - أرشيف التعليقات - الغيرة تهدر فيك يا صاحب المقال - عماد