أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية .. بين واقعية المعلم الثاني .. وأناركية محمد عبد القادر الفار .. / شامل عبد العزيز - أرشيف التعليقات - الرؤية الأناركية - محمد عبد القادر الفار










الرؤية الأناركية - محمد عبد القادر الفار

- الرؤية الأناركية
العدد: 27435
محمد عبد القادر الفار 2009 / 6 / 12 - 13:28
التحكم: الحوار المتمدن

شكرا للصديق الأستاذ شامل على الموضوع

لا أحب أن أكون خياليا فقط، لأن الخيالي هنا لن تكون كتابته أكثر من تطهر أو حب للظهور ولا يمكن أن تسهم في أي رؤية للحل

ولن أيأس من القول بأن الأناركية ليست خيالية ولا يوتوبيا،،

الحل اللاسلطوي هو الحل الذي ينطلق من مصالح الناس العادية لا مصالح النخب التي لم تأت أفعالها بخير لأحد،، وجميع الحلول التي تطرحها النخب والتي هي على طرفي نقيض من ممانعة ومطبعة،، هي حلول نخبوية تبحث عن حلول تسمح لفئات معينة بتمرير مصالحها،، ويهمها طمس الحلول الأخرى فالممانع يتهم الآخرين بأنهم خونة والمطبعون يتهمون الممانع بأنه ديماغوجي لكنهما متفقان على أن الحلول الأخرى هي حلول خيالية لا فائدة من النظر إليها..

بالنسبة لي وكما أفهم اللاسلطوية فإنه لا يمكن تجاهل الدور الكبير الذي يمكن أن يلعبه فلسطينيو 48 في الحل .. وأعتقد أنهم مؤهلون لدور كبير هنا بفعل ظروفهم لا بتعويل خيالي أو أمل بانغلوسي كل همه إعلان التطهر أو التبرؤ من هذا وذاك

ومن أفضل من كتب عن الرؤية اللاسلطوية للقضية الفلسطينية مقال للأستاذ سامح سعيد عبود بعنوان -اللاسلطوية والقضية الفلسطينية- قال في بدايته على أية حال:

--يمكنك بالطبع أن تطرح شعار الحد الأقصى كحل لقضية ما ،برغم


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
القضية الفلسطينية .. بين واقعية المعلم الثاني .. وأناركية محمد عبد القادر الفار .. / شامل عبد العزيز




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - بيدر البصري توقظ صالح وسليمة من رقادهما الأبدي! / كرم نعمة
- رجلٌ عانق النجوم فسقطت ذراعاهُ على جانبيّ الليل / محمد حمد
- انقاذ الدولة أم افقار المواطن ؟ معركة الدولار تضع حكومة الزي ... / تراث العزاوي
- ارتفاع الدولار أمام الدينار العراقي: بين مصلحة الدولة ومعانا ... / محمد عبد الخضر الحسيناوي
- إدارة الدولة والقرارات التي تزيد الخناق على معيشة المواطن / صادق المولائي
- حق المرأة في الوقت: الوجه المنسي للمساواة في الأسرة و سوق ال ... / عمار صالح عباس


المزيد..... - أمريكا تفرض عقوبات إضافية على المحكمة الجنائية الدولية بعد س ...
- -ربما أتقاسم الجائزة مع ترامب-.. شاهد رد فعل نافي بيلاي بعد ...
- الإغاثة الطبية الفلسطينية تحذر من 4 أمراض تهدد سكان غزة
- بكسل 11a: تصميم مألوف وشريحة أقوى لمنافسة الفئة المتوسطة
- احتجاجات متصاعدة داخل السجون: منظمات حقوقية تطالب بحماية الم ...
- سغال عبد الولي: أول امرأة من أصول صومالية في البرلمان البريط ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية .. بين واقعية المعلم الثاني .. وأناركية محمد عبد القادر الفار .. / شامل عبد العزيز - أرشيف التعليقات - الرؤية الأناركية - محمد عبد القادر الفار