أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - خريطة طريق للمجلس الوطني السوري / برهان غليون - أرشيف التعليقات - خطوه جيده ولكن نريد خطوات ملموسه - سعد الخالدي










خطوه جيده ولكن نريد خطوات ملموسه - سعد الخالدي

- خطوه جيده ولكن نريد خطوات ملموسه
العدد: 273151
سعد الخالدي 2011 / 9 / 6 - 10:29
التحكم: الحوار المتمدن

مشكور استاذ برهان ونطالبكم بالتوحد من اجل الدماء التي تراق يوميا والانفس التي تزهق نريد منكم ان تتخلون عن حب المنافع الشخصية وان يكون هدف الجميع هو فقط سوريا ومصلحة الشعب السوري فوق كل اعتبار ونرفض بشده استغلال هذه الثورة من الاخوه الاكراد ليتحدثوا عن فيدراليه او تقسيم لسوريا او ماشابه فهم سوريين ومن حقهم العيش والمشاركه لهم ولغيرهم من الطوائف والملل
وشكرا


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
خريطة طريق للمجلس الوطني السوري / برهان غليون




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - حين غنّت تونس بيرة وشمپانيا / منير المجيد
- المعرفة العلمية بالأديان تخفض التعصب / عبدالجبار الرفاعي
- المقترحات الأمريكية لإدارة غزة: بين متطلبات إعادة الإعمار وم ... / علي ابوحبله
- من ظرفاء بغداد إلى لصوص بغداد … / حسين رشيد
- التقرير السياسي ( ١١١ ) / صلاح بدرالدين
- يوميات الحرب والحب والخوف (52) / حسين علي الحمداني


المزيد..... - هل يمكن لدواء -أكيوتان- أن يمنحك أنفًا جديدًا دون جراحة؟
- من عربات الطعام إلى عصير القصب..طوابع عصرية توثق تفاصيل الحي ...
- -أنت عار!-.. شاهد مشادة كلامية حادة في جلسة استماع بمجلس الن ...
- الإمارات تُطلق أول شبكة وطنية للسكك الحديدية لنقل الركاب
- هذه أكثر الدول شعبية لدى الأمريكيين.. أين جاءت مصر والسعودية ...
- العراق.. دفاعات جوية تتصدى لمسيرات فوق المنطقة الخضراء


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - خريطة طريق للمجلس الوطني السوري / برهان غليون - أرشيف التعليقات - خطوه جيده ولكن نريد خطوات ملموسه - سعد الخالدي