أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - من أجل حوار متمدن / عدنان عاكف - أرشيف التعليقات - حوار هادئ ومحترم - مختار










حوار هادئ ومحترم - مختار

- حوار هادئ ومحترم
العدد: 27289
مختار 2009 / 6 / 11 - 23:20
التحكم: الحوار المتمدن

أحييك على هذا الحوار الهادئ.
لكني أختلف معك في نقطة هامة وهي أن توخي الموضوعية والحياد مسألة صعبة جدا من جهة ومن جهة أخرى يجب أن لا يكون هذا المسعى أو الحوار الذي نخوضه مجرد تسلية. نعم نجد متعة في ذلك، ولولاها لما استمر هذا التواصل لكن هناك رهان كبير في الساحة. فأنا عشت في بلد كان الإسلاميون الإرهابيون ومن والاهم لا يكتفون برفض خصومهم المخلتفين عنهم في الأفكار بل يرفضون وجودهم أصلا.
كان هؤلاء لا يمزحون وقد توصلوا إلى ذبح مثقفين وعلماء يستحيل على الجزائر تعويضهم بسهولة وتسببوا في نزيف حاد للأدمغة هربت بجلدها نحو الغرب وأنت أدرى مني بالتكلفة الباهظة والمسيرة الشاقة من أجل تكوين أستاذ جامعي أو إطار في الصناعة مثلا.. أغلب ضحايا الإسلاميين كانوا معارضين لهم بالكلمة فقط.
كيف وصل الأمر بهؤلاء القتلة ليفعلوا ما فعلوا. إنها عملية واسعة وطويلة لغسل الأمخاخ استغل فيه الدين لتبرير هذه الأفعال.
أمام هذه المحنة كان يجب أن نعيد التفكير في كل حساباتنا وأهم نتيجة اهتدينا إليها أنه لا يمكن التخلص من مخاطر الإسلام السياسي إلا إذا تحرر الناس وخاصة الشباب من هيمنتهم عن طريق توعية عقلانية كان الدين من أهم العقبات في وجهها. أنا أعتقد أن أخطاء قوى العلمانية عندنا يسارية ولبرالية هي تهاونها في تح


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
من أجل حوار متمدن / عدنان عاكف




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - -العرفاتية- و-العباسية-:قطيعة أم تواصل؟ / ابراهيم ابراش
- دراسة مقارنة بين «العرش» لإبراهيم شلبي و«الجاهز الصنع» في أع ... / ابراهيم مصطفى شلبى
- في الرد على حسام جزماتي: في حدود اللغة وحدود ما تخفيه / شادي أبو كرم
- رواية في سنّ العشرين، لوز.. إلسا أوسوريو / وليد الأسطل
- تعويضات بنو قريظة و بنو النظير و بنو القينقاع/2 / عبد الرضا حمد جاسم
- هل الاخلاق نتاج سفر تاريخي ام لوعي فكري؟ / محمد رياض اسماعيل


المزيد..... - -ترامب وحده القادرعلى إنهاء حرب إيران، وليس الكونغرس-- مقال ...
- بروش خريطة يثير أزمة دبلوماسية بين فنزويلا وغويانا حول إيسيك ...
- فون دير لاين: تداعيات الحرب في إيران قد تُثقل أوروبا لسنوات ...
- أزمة الأفيونات في أمريكا: عائلات تندد بحكم بيرديو فارما
- ترامب يجمع مسؤولي النفط والغاز في البيت الأبيض لخفض الأسعار. ...
- الحرب تدفع الريال الإيراني للانهيار إلى مستوى تاريخي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - من أجل حوار متمدن / عدنان عاكف - أرشيف التعليقات - حوار هادئ ومحترم - مختار