أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مجزرة ناحية البطحاء..مسؤولية الشرطة والأحزاب الدينية الحاكمة! / طارق حربي - أرشيف التعليقات - تضامن - ادريس










تضامن - ادريس

- تضامن
العدد: 27277
ادريس 2009 / 6 / 11 - 22:08
التحكم: الحوار المتمدن

كل شى ممكن في هذا البلد الذي اصبح يئن ويضطرب والقاعده وفرق الموت والساسه والاحزاب الدينيه وكلنا مسؤلون لايستثنى احد منا ابدا .... احينا اسال نفسي لماذا اصبح الدم العراقي هكذا رخيص .......... سلاما لك ياعراق ....... سلاما للبطحاء ......... من كل الشرفاء في هذا البلد الذي ما عرف للراحه طعم








للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
مجزرة ناحية البطحاء..مسؤولية الشرطة والأحزاب الدينية الحاكمة! / طارق حربي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - سلسلة كشف تحريف النصوص في التراث الاسلامي 1 / رحيم فرحان صدام
- تحت الأرصفة: عندما يتحول الواقع إلى غلافٍ هشٍّ لغابة الذاكرة / محمود سلامة محمود الهايشة
- دهرُ أُفٍّ لَكَ مِن خَليلِ / احمد الحمد المندلاوي
- كيف صاغ المال الخليجي والوهابية وتركيا وخصخصة بيروت انهيار ا ... / احمد صالح سلوم
- آفة المخدرات في تونس: خطر يتهدد مستقبل الشباب ويقوّض الأمن و ... / الناصر خشيني
- المايكرودراما الصينية: حين أعادت الدقائق القليلة تشكيل اقتصا ... / هويدا صالح


المزيد..... - -لا نستطيع بناء مثلها-.. ترامب يشيد بطائرة رئاسية هدية من قط ...
- يُتوقع إقامته في -ماديسون سكوير غاردن-.. إليك ما نعرفه عن حف ...
- مركز فلسطين لدراسات الأسرى: تسارع في تشريعات الإعدام الإسرائ ...
- الخارجية الفلسطينية: الأونروا شريان حياة للاجئين ونرفض المسا ...
- كنا متأخرين عشرات السنين.. رئيس الحكومة المصرية يرد على شكاو ...
- تراجع مخزونات النفط الأمريكية إلى أدنى مستوى لها منذ سبتمبر ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مجزرة ناحية البطحاء..مسؤولية الشرطة والأحزاب الدينية الحاكمة! / طارق حربي - أرشيف التعليقات - تضامن - ادريس