أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - هل الله موجود أم لا ؟ / زاهر زمان - أرشيف التعليقات - أخى مازن..قرأت تواً مداخلة موسى الدهوكى! - زاهر زمان










أخى مازن..قرأت تواً مداخلة موسى الدهوكى! - زاهر زمان

- أخى مازن..قرأت تواً مداخلة موسى الدهوكى!
العدد: 272559
زاهر زمان 2011 / 9 / 3 - 23:38
التحكم: الحوار المتمدن

أخى / مازن
بالفعل عدت الى مقالتك منذ قليل وقرأت تعليق موسى الدهوكى ومحاولاته الايحاء بالتماهى بين القرآن والعلم فى مسألة آدم وحواء ، ويؤسفنى القول أن هناك حالة من الافلاس الفكرى والفلسفى والعلمى تجعل أغلبهم يتخبطون تارة لأعلى وأخرى لأسفل وثالثة الى اليسار ورابعة الى اليمين وهلم جرا...أينما سارت الريح يتوهمون بأنها تسير فى الاتجاه الذى حددوه هم وكتبهم المقدسة سلفاً.
انهم مفلسون والحالة لا تسر عدو ولا حبيب !
تحياتى ودمتم بخير


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
هل الله موجود أم لا ؟ / زاهر زمان




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - المؤسسات الإسلامية في أوروبا بين الاندماج والتأثير الخارجي: ... / رزكار عقراوي
- حين دلنا القصر على العراق / سعد العبيدي
- ذكريات من كلية الطب-جامعة البصرة / جواد الديوان
- يا سيدة النجوم / شيرزاد همزاني
- الدولة والثورة: تفكيك -العقلانية الإيديولوجية- في إيران، من ... / حميد كوره جي
- من شقق المذاق / عبد العاطي جميل


المزيد..... - تأجيل حفل للمغني الأردني -الأخرس- بعد انفجار دمشق
- تعرف إلى -بيلي-.. قط يتنبأ بدقة بنتائج مباريات كأس العالم
- كيف صنعت مباراة مصر وإيران التاريخ في كأس العالم؟
- منظمة الصحة العالمية تُعلن رسمياً انتهاء تفشي فيروس هانتا ...
- فون دير لاين تكشف مبادرات دعم كبرى من الاتحاد الأوروبي في زي ...
- -خوري هيوا-: من هي المجموعة الكردية الجديدة التي تقف وراء هج ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - هل الله موجود أم لا ؟ / زاهر زمان - أرشيف التعليقات - أخى مازن..قرأت تواً مداخلة موسى الدهوكى! - زاهر زمان