أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الصراع الطبقي في الدول الاسكندنافية / مكارم ابراهيم - أرشيف التعليقات - الكريدي - عذري مازغ










الكريدي - عذري مازغ

- الكريدي
العدد: 271627
عذري مازغ 2011 / 9 / 1 - 03:04
التحكم: الحوار المتمدن

ردا على بعض المداخلات، ونحن نعيش في هذا الجحيم الأوربي، ونعي جيدا خرافة تكافلة، هل تستطيع المانيا إنعاش عمالها بدون كفالة التعويض عن العمل؟؟ ونتساءل أحيانا بنفس منطق فلسفتهم النيتشية: من اين لهم هذا التعويض المفرح للبؤساء؟؟ والنتيجة ان الغرب اناني حتى النخاع، هم يستغلون العالم الآخر لرفاهية كائناتهم الانانية، وأقولها صراحة: طبقة عاملة أوربية مدجنة ومعلبة، وبالمقابل ، عندنا طبقة عمالية رائغة، فخورة بكل مجدها، بكل خرافاتها: غارقة في الكريدي (الإقتراض)ـ بالكريدي تعتبر نفسها برجوازية: هذه هي المشكلة عندنا.

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الصراع الطبقي في الدول الاسكندنافية / مكارم ابراهيم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الهجرة: الاسباب والدوافع الداخلية والخارجية / مزهر جبر الساعدي
- إلى أمّي: منذُ رحيلكِ وأنا أتعلمُ الغياب / رانية مرجية
- رسالة من الصباح / رحمة يوسف يونس
- نميمة ما قبل السبعين بشحطة / عماد أبو حطب
- أديبة وشاعرة، خاملة الذكر / نرجس سالم
- قراءة في رواية -الاقتحام- لعماد رشاد عثمان. / محمد عبد الكريم يوسف


المزيد..... - السلطات الإسرائيلية تفك لغز اختفاء إسرائيليتين في النمسا.. ( ...
- -لن تستحوذ عليه بتغريدة أو حاملة طائرات-.. الخارجية الإيراني ...
- مضيق هرمز يشتعل مجددا.. استهداف السفينة الثالثة خلال 24 ساعة ...
- طائرتان أمريكيتنا تحملان رقم الرحلة نفسه.. مراقب جوي ينقذ عش ...
- واشنطن تعترف بمعالجة عدد من حالات الصحة النفسية على الحاملة ...
- طالب بلجيكي يعثر بالصدفة على كنز ذهبي بـ9 ملايين يورو.. لمن ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الصراع الطبقي في الدول الاسكندنافية / مكارم ابراهيم - أرشيف التعليقات - الكريدي - عذري مازغ