أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - غورباتشوف :عشرين عام على انهيار الإمبراطورية السوفيتي، أب-أغسطس-1991!!! / خالد ممدوح العزي - أرشيف التعليقات - الأمور لا تقراً بسداجة - زاهر عبد الحفيظ










الأمور لا تقراً بسداجة - زاهر عبد الحفيظ

- الأمور لا تقراً بسداجة
العدد: 270033
زاهر عبد الحفيظ 2011 / 8 / 27 - 04:00
التحكم: الحوار المتمدن

أليس غورباتشوف هو من انقلب على الطبقة العاملة , كمثل للطبقة الوسطى , وهو لم ينعي النظرية إلا من باب موقعه الطبقي والتي تتعارض مع مصلحتها كطبقة كسولة لا تنتج

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
غورباتشوف :عشرين عام على انهيار الإمبراطورية السوفيتي، أب-أغسطس-1991!!! / خالد ممدوح العزي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - بريشيا ، الإسماعيلى ، والدور على الزمالك ؟ / حسن مدبولى
- إصلاح التعليم في الجزائر : فرصتان ضاءعتان / محفوظ بجاوي
- تعذيب ابي جهل بين الرواية التاريخية والاسطورة / رحيم فرحان صدام
- فتح لا تحتاج إلى «عناترة» أمام الكاميرات! حين يصبح ارتفاع ال ... / سامي ابراهيم فودة
- بين استعراض فنزويلا ورصاصة إيران: قراءة في انتحار ترامب السي ... / احمد صالح سلوم
- «أتت» كاظم الساهر: ذروة العمل بين التّسجيل والأداء المباشر / فارس خاشو


المزيد..... - بعد الإخفاق العسكري.. ترامب يعود إلى خنق الاقتصاد الإيراني
- نتنياهو يهدد بعمليات تهجير واسعة لسكان غزة بعد إطلاق بالونات ...
- اليونان.. مهاجرون يشتبكون مع الشرطة ويخترقون حاجزا في مركز ا ...
- ترامب يصعّد الخناق على إيران.. 4 خيارات -قاسية- قد تقلب المو ...
- انتقادات من جماعات صحفية فرنسية لزيارة ولي العهد السعودي لبا ...
- بسيف و80 يورو.. القبض على فتى سوري متهم بثلاث عمليات سطو في ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - غورباتشوف :عشرين عام على انهيار الإمبراطورية السوفيتي، أب-أغسطس-1991!!! / خالد ممدوح العزي - أرشيف التعليقات - الأمور لا تقراً بسداجة - زاهر عبد الحفيظ