أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - إنتصار القوى الديمقراطية في لبنان إنتصار لشهداء الحرية , تهنئة للشعب اللبناني الشقيق / مريم نجمه - أرشيف التعليقات - للكاتبة و منها الى الاخ السندي - أنور










للكاتبة و منها الى الاخ السندي - أنور

- للكاتبة و منها الى الاخ السندي
العدد: 26917
أنور 2009 / 6 / 9 - 18:57
التحكم: الحوار المتمدن

ان الديمقراطية بالمعنى المعاصر هي التجارة الحرة و المنافسة الحرة بين الانسان و الانسان، لذلك لا يصل الانسان الى مملكة الحرية الا على انقاض الديمقراطية. ان الديمقراطية التي تعطينا حرية المنافسة مع بعضنا البعض، و تعطينا حرية انتخاب اسيادنا، تعيق في الواقع تطورنا الانساني الحر، وهي بهذا المعنى، لا تعني سوى استلاب حرية الانسان.



للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
إنتصار القوى الديمقراطية في لبنان إنتصار لشهداء الحرية , تهنئة للشعب اللبناني الشقيق / مريم نجمه




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - تواردُ الأَفْكَارِ / محمد خالد الجبوري
- ثرثرة غزيّة / عمر حمش
- رحيل محسن العلي: فنان عاش للفن ومات تاركًا إرثًا خالدًا / حامد الضبياني
- انحياز الإعلام العربي وصمت الضمير / حجي قادو
- ‏الأقليات والهوية والذاكرة الجماعية / محمد عبد الكريم يوسف
- «سادنُ الروح» حين يتحوّل السؤال الفلسفي إلى امتحان أخلاقي / رانية مرجية


المزيد..... - النصر السعودي ينشر هذه التدوينة عن ساديو ماني ومنتخب السنغال ...
- مع تصاعد الاحتجاجات.. هل غيرت منصة -إكس- علم إيران إلى نسخته ...
- لماذا يجب تناول الفاكهة قبل التمرين فى الصباح؟
- هكذا تغيرت خريطة السيطرة على الأرض في اليمن
- مسؤولون أميركيون سابقون: غزو غرينلاند سيكون حماقة إستراتيجية ...
- ترامب: سنتولى أمر غرينلاند -باللين أو بالشدة-


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - إنتصار القوى الديمقراطية في لبنان إنتصار لشهداء الحرية , تهنئة للشعب اللبناني الشقيق / مريم نجمه - أرشيف التعليقات - للكاتبة و منها الى الاخ السندي - أنور