أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - انطلاق حملة مدنيون في القاسم / محمد علي محيي الدين - أرشيف التعليقات - موقع للحوار المتمدن ام للدعاية الرخيصة - زامل عبد الرحمن










موقع للحوار المتمدن ام للدعاية الرخيصة - زامل عبد الرحمن

- موقع للحوار المتمدن ام للدعاية الرخيصة
العدد: 2686
زامل عبد الرحمن 2008 / 12 / 29 - 00:22
التحكم: الحوار المتمدن

كيف يسمح الحوار المتمدن بتحويل الموقع الى محطة للدعاية لقائمة بعينها
هل هذا من ضمن اهداف الموقع وهل هذا ضمن مفهوم الحوار المتمدن بعد ان حول ابو زاهد كتاباته للمتاجرة الرخيصة بدماء الشهداء والمناضلين لغرض الكسب الرخيص على حساب الموقع واهدافه وكذلك على حساب التاريخ الزاهي والنظيف لهؤلاء الشهداء
مع التقدير


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
انطلاق حملة مدنيون في القاسم / محمد علي محيي الدين




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الرسولة!. . / محمد الزهراوي أبو نوفلة
- تراتيل الآه / محمد خالد الجبوري
- أناتُ الوطن / محمد خالد الجبوري
- المقالة الثامنة: تفكيك مزاعم “الشعب اليهودي” — قراءة في الجي ... / يحي عباسي بن أحمد
- أفتتاح مستشفى أورام جديد في الموصل: خطوة تاريخية أم اختبار ح ... / عامر هشام الصفّار
- ميزان القرب وتحولات الطبقة الوسطى في الأردن: قراءة في اختلال ... / يزن تيسير سعاده


المزيد..... - -السود ليسوا قرودًا-.. إخراج نائب ديمقراطي رفع لافتة احتجاجي ...
- وزير الخارجية الإيراني: التوصل إلى اتفاق مع واشنطن لتجنّب مو ...
- ترمب يعلن -العصر الذهبي- لأميركا في خطاب حالة الاتحاد وسط ان ...
- 6 أعراض جسدية للخرف يجب معرفتها وأهمية الكشف المبكر
- ترمب يشيد بأداء إدارته ويتعهد بحماية أمريكا من التهديدات
- في ليالي رمضان.. مستوطنون يحرقون منازل ومركبات الفلسطينيين ب ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - انطلاق حملة مدنيون في القاسم / محمد علي محيي الدين - أرشيف التعليقات - موقع للحوار المتمدن ام للدعاية الرخيصة - زامل عبد الرحمن