أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - جنائن الرافدين / علي مولود الطالبي - أرشيف التعليقات - شكـــراً لنقــــاؤك - لارا علي










شكـــراً لنقــــاؤك - لارا علي

- شكـــراً لنقــــاؤك
العدد: 268306
لارا علي 2011 / 8 / 21 - 19:29
التحكم: الحوار المتمدن

اذا رسمت بشعاع الشمس ظلا اراك ظلي
واذا حبوت نحو الماء من مائك سقيتني
واذا ارتحلت احلامي وجدتك حلمي
واذا بكيت ليلا فحضنك ملجأي
ايا ربيعا متوجا بورد صبري
ايا خاتما البسه كل ماضاق صدري
فريحك مسك يعطر لؤى قلبي
بريق عيناك عند الصباح يؤسرني
ايا انت ايا انا (العراق)حلم يطوقني
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
شكراً لصدق مشاعرك الرقيقة ايها الرائع ..كن بخير اينما تكن
وان رحلت عن العراق فإنني على علم انه يسير في عروقك.. سننتظرك كلنا لنتوجك بالورود فإجلب لنا نجاحك....
لارا علي


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
جنائن الرافدين / علي مولود الطالبي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - باسم الفرح! / المهدي المغربي
- ميشيل عفلق بين الفكر والممارسة السياسية / عمر الشاطر
- استطلاع جديد يحدد مواقف المغاربة من انتخابات سبتمبر 2026 / أحمد رباص
- نظرة إلى حال الإضرابات (3) / عبدالحميد برتو
- قراءة أدبية تحليلية لنصوص ال هايكو للشاعرة فاطمة الفلاحي بقل ... / فاطمة الفلاحي
- من الذاكرة السوفياتية إلى الأزمة الأوكرانية: كيف يربط خطاب ر ... / زياد الزبيدي


المزيد..... - جيش الاحتلال يقر بصحة توثيق لتعذيب أسير فلسطيني في غزة
- جنبلاط للشيباني: أفضل العلاقة المتوازنة مع سوريا على اتفاق - ...
- غالوزين: مطالبة سيبيغا لروسيا بالجلوس إلى طاولة المفاوضات أم ...
- ممثل المرشد الإيراني في الهند: مجتبى خامنئي لن يحضر جنازة وا ...
- ترامب يهنئ ماسك بعد استعادته لقب التريليونير ويؤكد استمرار ا ...
- المغرب.. حريق في -غابة المعمورة- ينتهي بسقوط طائرة خفيفة ومص ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - جنائن الرافدين / علي مولود الطالبي - أرشيف التعليقات - شكـــراً لنقــــاؤك - لارا علي