أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مصر ..في قبضه المبتسرين / محمد حسين يونس - أرشيف التعليقات - شكرا على المقال - ناديه احمد










شكرا على المقال - ناديه احمد

- شكرا على المقال
العدد: 268160
ناديه احمد 2011 / 8 / 21 - 08:40
التحكم: الحوار المتمدن

تحليل رائع وسليم , واعتقد انها نتيجه الحقبه الاشتراكيه التى تحملت فيها الدوله كل المهام وتحملت عبء التعليم والتعيين والاسكان وحتى امداده بالقطن لزوم تنجيد مفروشاته . هذه كانت هى طريقه حلنا لمشاكلنا : القطن سعره ارتفع اذن تتولى الحكومه توزيعه , سواء بحس نيه او بسوء نيه , النتيجه بالنسبه لنا واحده اصبحنا اتكاليين وحتى رؤسائنا اعتمدوا هذه الحلول السريعه ولم ينظروا سوى تحت اقدامهم . واعتبروا حلول الامس مادامت نجحت بالامس فهى سوف تنجح اليوم .

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
مصر ..في قبضه المبتسرين / محمد حسين يونس




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الدولة الوجودية المدنية وقانون التخليق - من كتابي - نظرية مع ... / أمين أحمد ثابت
- رخص ارواح العراقيين / طالب الجليلي
- احذروا خطر التلاعب في المفاهيم؟ / نجم الدليمي
- قراءة سابرة لخطوات القائد الشيوعي سعيد مضية التي غمرتها الرم ... / جهاد حمدان
- القدس بين استهداف الوجود وديمومة الشاهد الحضاري / سعد شاكر شبلي
- العراق بعد مرور 105 أعوام على التأسيس.. دولة ما زالت تبحث عن ... / عباس موسى الكعبي


المزيد..... - غابات بكر وسواحل خلابة.. تنتشر في البرازيل كنوز طبيعية لا يع ...
- ناصيف زيتون ودانييلا رحمة يحتفلان بعمادة ابنهما إلياس
- لا حديث عن استئناف المفاوضات مع أمريكا.. اتصال هاتفي بين عرا ...
- بعد تهديد ترامب.. رئيس إيران: نخوض -حربا شاملة- ونعتذر عن ال ...
- حرب خرائط وتصريحات: ترامب يضم هرمز على -تروث سوشيال- ورضائي ...
- زيارة مرتقبة لقائد الجيش الباكستاني إلى طهران


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مصر ..في قبضه المبتسرين / محمد حسين يونس - أرشيف التعليقات - شكرا على المقال - ناديه احمد