أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - انتفاضات شمال افريقيا ضد الاستبداد المشرقي / كوسلا ابشن - أرشيف التعليقات - ليست عنصرية بل انتم العنصريون - الشهيد كسيلة










ليست عنصرية بل انتم العنصريون - الشهيد كسيلة

- ليست عنصرية بل انتم العنصريون
العدد: 267945
الشهيد كسيلة 2011 / 8 / 20 - 14:16
التحكم: الحوار المتمدن

الى رقم 1 ورقم 2

وتحيلنا الى ادريس الجنداري يا حلاوة يا اولاد ... الجنداري كبير القوميين العروبيين
في المغرب وكل أعماله مكرسة لشرعنة الاستبداد وإطالة حكم امير المؤمنين وطمس الامازيغية لغة وهوية وحضارة وتاريخا
اذا تنافختم فخرا وتمجيدا لعروبتكم اعتبرتم ذلك نضالا وروحا وطنية واذا ذكرنا هويتنا بالاسم اعتبرتم ذلك عنصرية

أفيقوا فنح في القرن ال 21


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
انتفاضات شمال افريقيا ضد الاستبداد المشرقي / كوسلا ابشن




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - «القلق الياباني الجميل»، من القصيدة إلى السينما / منير المجيد
- الأطلال / صالح محمود
- الأمهات والرائحة / رحمة يوسف يونس
- إلى الصباح / رحمة يوسف يونس
- فرنسا وأوهام الحضور الدولي... لماذا تصل باريس دائماً بعد أن ... / هاني الروسان
- ماذا نعرف ، أو نجهل حاليا 2026 عن فكرة الزمن أو مشكلة الزمن؟ ... / حسين عجيب


المزيد..... - -نريد الولاء فقط-.. لماذا يفكر ترامب في تقليص الوجود العسكري ...
- أزمة بنزين تطوّق البلاد..ما حجم الضربات الأوكرانية على منشآت ...
- من حرب إيران إلى الخلاف مع ميلوني.. لماذا يخيّم التوتر على ر ...
- زيّ غريب لإيما كورين يخطف الأنظار في افتتاح الأزياء الراقية ...
- -أنا الأول-.. ترامب يقارن شعبيته على -تيك توك- بتايلور سويفت ...
- ارتفاع أسعار النفط بعد استهداف ناقلة في مضيق هرمز


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - انتفاضات شمال افريقيا ضد الاستبداد المشرقي / كوسلا ابشن - أرشيف التعليقات - ليست عنصرية بل انتم العنصريون - الشهيد كسيلة