أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - المتمردون الشباب والرأسمالية / مكارم ابراهيم - أرشيف التعليقات - الى وليد يوسف عطو - مكارم ابراهيم










الى وليد يوسف عطو - مكارم ابراهيم

- الى وليد يوسف عطو
العدد: 267744
مكارم ابراهيم 2011 / 8 / 19 - 17:57
التحكم: الحوار المتمدن

تحية طيبة استاذ وليد
وشكرا لك على المداخلة في الواقع ان المصيبة هي انه تم تغطية الصراع الطبقي والاستغلال في بلادنا بغطاء الحروب الطائفية ولكن ايضا تم تغطيتها كما في انكلترا واسبانيا بامور اخلاقية فكما ترى ان الشباب الانكليزي اتهم بانه شباب مستهتر ومجرم والشباب في سوريا والعراق ومصر اتهموا على انهم بلطجية مجرمين اي نفس نوعية التفكير والاستراتيجة لدى هذه الحكومات جميعا نفس الاسلوب انظمة راسمالية نيوليبرالية بحتة

تقبل مني كل الاحترام والتقدير


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
المتمردون الشباب والرأسمالية / مكارم ابراهيم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الفساد الممنهج في مصر: شبكات مترسخة، أرقام لا ترد، ومبلّغون ... / محمد أحمد الصغير على عيد
- الدين والحداثة في الأحزاب الوسطية العربية نحو تجاوز ثنائية ا ... / الطيب عبد السلام
- لا للتورط فى حروب عبثية !! / حسن مدبولى
- مناورات فقهية معاصرة / كاظم فنجان الحمامي
- سينما: مُثل السينما الاخلاقية؛ فيلم -الكرة السوداء- / إشبيلي ... / أكد الجبوري
- من مخطط تفجير باريس إلى تهديد المنشآت الاستراتيجية الغربية / هدى مرشدي


المزيد..... - شرارة حرب قد تندلع: في حلف الناتو يفكرون بحصار كالينينغراد
- وحشية مقلقة ضد الشباب في مهد حقوق الإنسان
- ترامب يزداد نفورا من زيلينسكي
- مكيال واشنطن للنفط الروسي يُثير استياء دلهي
- دراسة صينية: موسيقى البيانو الهادئة تعالج التوتر أسرع من أصو ...
- روسيا..ابتكار إسفنج جديد لوقف النزيف وتطهير الجروح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المتمردون الشباب والرأسمالية / مكارم ابراهيم - أرشيف التعليقات - الى وليد يوسف عطو - مكارم ابراهيم