أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - إنَّه عدوٌّ للسوريين والفلسطينيين معاً! / جواد البشيتي - أرشيف التعليقات - فرج عبد الحق يتكلم من دمشق الأسد - فيصل البيطار










فرج عبد الحق يتكلم من دمشق الأسد - فيصل البيطار

- فرج عبد الحق يتكلم من دمشق الأسد
العدد: 267028
فيصل البيطار 2011 / 8 / 17 - 16:57
التحكم: الحوار المتمدن

تسمي نفسك عضوا للجنة المركزية للحزب الشيوعي الفلسطيني، المقيم في دمشق أليس كذلك؟
فقط حتى يفهم زائري الموضوع لماذا أتى تعليقك بهذا الشكل ومهملا مأساة خمسة آلاف من أبناء جلدتك لا يعرف أحد أين هم الآن، ومأساة شعب يقتل بدمك البارد منذ خمسة أشهر .
إصطلاح متثاقفين أخذته من الرفيق النمري ولو قرأت مادته جيدا لأدركت أنه لا ينطبق على السيد كاتب المادة هنا فلا تتشاطر إذن .


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
إنَّه عدوٌّ للسوريين والفلسطينيين معاً! / جواد البشيتي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - التغييروالديمقراطية أم السكرتير؟ / مازن الحسوني
- تحيا ماريا 1965:فيلم المستوى الفني الواحد / بلال سمير الصدّر
- تخرصات ضد الاشتراكيه / ناظم زغير التورنجي
- كرسي يكفي / عماد أبو حطب
- (هِمْتُ... دونَ هَمٍّ) / سعد محمد مهدي غلام
- السكينة المصنعة والساعة اليتيمة / سعاد الراعي


المزيد..... - الرقم خيالي.. كم بلغ ثمن الكرة التي شهدت أشهر هدفين لدييغو م ...
- رجل يخدع السياح بمدرَّج تاريخي مزيف في إيطاليا لسنتين كاملتي ...
- -فخر العرب-.. أحمد زاهر وأشرف زكي وروجينا يدعمون محمد صلاح ف ...
- حرائق سريعة الانتشار تلتهم آلاف الأفدنة وتدفع لإخلاءات عاجلة ...
- محافظة القدس: إخلاء معهد قلنديا للأونروا خطوة استعمارية تسته ...
- نتنياهو: سنعمل ضد الأونروا بكل الوسائل المتاحة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - إنَّه عدوٌّ للسوريين والفلسطينيين معاً! / جواد البشيتي - أرشيف التعليقات - فرج عبد الحق يتكلم من دمشق الأسد - فيصل البيطار