أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - احداث شغب في لندن! / مكارم ابراهيم - أرشيف التعليقات - الى جاسم الزيرجاوي تعليق 11 - مكارم ابراهيم










الى جاسم الزيرجاوي تعليق 11 - مكارم ابراهيم

- الى جاسم الزيرجاوي تعليق 11
العدد: 264552
مكارم ابراهيم 2011 / 8 / 9 - 19:12
التحكم: الحوار المتمدن

في الواقع ان مبدا الناشطين كما يسمونهم في الدنمارك او الاناركيون كما يسمونهم في اوروبا هو تشكيل مجتمع جماعي منعزل عن سلطة الدولة يعتمدون على العمل التطوعي الجماعي فيما بينهم وهم يناهضون التمييز العنصري لانهم يؤمنون باننا جميعا متساوون ولااحد يجب ان يكون احدنا يستغل الاخر
هذه هي مبادئهم وهي واقعا تعكس الاشتراكية الحقيقية
تقبل خالص احترامي وتقديري


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
احداث شغب في لندن! / مكارم ابراهيم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - ** نظام الملالي ... وألانتصارات ألالهية الكارثية ** / سرسبيندار السندي
- أمريكا ترتعش: كيف كسرت حرب الاستنزاف الثانية عرش هيمنتها ؟ / احمد صالح سلوم
- بين التكنولوجيا والبدائية : تحولات الصراع الاستخباراتي - الز ... / مروان صباح
- ان تزرع فكرة في ارض قاحلة!! / علي سيف الرعيني
- تَرْويقَة : قصيدتان+1/ بقلم فرانسيسكو أوروندو* - ت: من الإسب ... / أكد الجبوري
- إيران وسورية وحزب الله ، تحالف طبيعى / حسن مدبولى


المزيد..... - بالأرقام.. السعودية تكشف خسائر قطاع الطاقة فيها نتيجة الاسته ...
- إيران.. مجتبى خامنئي يخاطب -الجيران الجنوبيين- ببيان منسوب
- أمير سعودي يرد على مهاجمة نظام الحكم في المملكة ومقارنته بأن ...
- لبنان يرفض التفاوض تحت النار وإسرائيل تتمسك بالقتال.. إليكم ...
- البيت الأبيض يتحرك بعد شبهات بتربُّح موظفيه من قرارات ترمب
- قدّم المشورة لأربعة رؤساء.. الرجل الذي شكّل رؤية واشنطن للشر ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - احداث شغب في لندن! / مكارم ابراهيم - أرشيف التعليقات - الى جاسم الزيرجاوي تعليق 11 - مكارم ابراهيم