أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حاكموا مقتداً ! / رعد الحافظ - أرشيف التعليقات - محاكمته بلاء وتركه اكثر بلاءا - مالك رشيد










محاكمته بلاء وتركه اكثر بلاءا - مالك رشيد

- محاكمته بلاء وتركه اكثر بلاءا
العدد: 264361
مالك رشيد 2011 / 8 / 9 - 08:59
التحكم: الحوار المتمدن

بعد التحية الطيبة ارى ان تؤجل محاكمته الان الى مابعد هلاكه وموته لان اتباعه رعاعه بالملايين سيحرقون بغداد بعد نهبها وسلبها وسرقة متاجرها وتدمير ماتبقى من متاحفها وحرق مكتباتها السالمة من الحرائق السابقة وتدمير حدائقها ومتنزهاتها ورياض الاطفال وملاعبها الرياضية وخاصة ملعب الشعب لان السيد يكره كل اشكال اللعب وخاصة كرة القدم لانها تلهي الشباب من اللطم والبكاء والعويل التي ابتلاهم الله بها وليبقى سالما وحده المنغولي المسخ ابو حبيبي كركري وليذهب العراق العظيم للجحيم

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
حاكموا مقتداً ! / رعد الحافظ




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - قصة قصيرة: بين ضفَتين / داود سلمان عجاج
- لقد فقدت أمريكا نفوذها على الصين / علاء اللامي
- تغيير محدود وصلاحيات واسعة / عبدالرحمن مطر
- صد گ وترد- مرثية الحبّ والخذلان في قصيدة موفق محمد / محمد علي محيي الدين
- الحرية كأساس الوجود الحقيقي حسب شيلينغ / زهير الخويلدي
- التوسير والماركسية / علي محمد اليوسف


المزيد..... - تزامن بين مسيرتي -توحيد المملكة- و-يوم النكبة- المؤيدة للفلس ...
- اجتماع جديد بين أحمد الشرع والمبعوث الأمريكي وهذا ما بحثاه
- شابة ألمانية محجبة تكسب -معركتها- ضد حزب البديل
- مباشر: غارات إسرائيلية على جنوب لبنان بعد إنذار إخلاء غداة ت ...
- فوز نجل الرئيس الفلسطيني بعضوية أعلى هيئة قيادية في حركة فتح ...
- يواجه تهمة التهديد الإرهابي.. رجل يتجاوز الحواجز ويقتحم مركز ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حاكموا مقتداً ! / رعد الحافظ - أرشيف التعليقات - محاكمته بلاء وتركه اكثر بلاءا - مالك رشيد