أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - (الماسونية) والحرب على العراق/ الجزء 4 / مكارم ابراهيم - أرشيف التعليقات - الى وليد مهدي - مكارم ابراهيم










الى وليد مهدي - مكارم ابراهيم

- الى وليد مهدي
العدد: 263800
مكارم ابراهيم 2011 / 8 / 7 - 10:52
التحكم: الحوار المتمدن

تحية طيبة صديقي العزيز وليد وشكرا لك على المرور بالتاكيد ان هذا الجانب من العالم المتحكم بسير تاريخنا لا يجرؤ احد على تناوله بل يتجاهله الكثيرين وحتى ينكروه الكثيرين من الناس لانهم يتصورون ان العالم يسير في الاتجاه الصحيح واتسائل هنا لو كان العالم يسير بالاتجاه الصحيح فلماذا توجد ازمات اقتصادية وانتشار الفقر لدرجة مذهلة في بلدان عديدة لااتحدث عن الفقر فقط في الشرق الاوسط وافريقيا بل كل العالم ولكن كل بحسب معيار قياسي محدد
ووبالتاكيد اعتمدي على مصادر من داخل المجتمع الذي اعيشه ولااعتمد على مصادر عربية لان الكتب والصحف التي اقرؤها اوروبية وليست عربية وهذا مااريده ان اوصل وجهات النظر الاوروبية لكتابنا والنخبة المثقفة حيث وجدت انهم غارقون في القنوات الفضائية العربية ولايناقشون الا سورر القران حيث ترى المسيحي اكثر من المسلم يحفظ سور القران ولهذا كان ضروري ان يطلعوا على وجهات نظر اوروبية بدل مصادرهم
امتناني الفائق لمرورك


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
(الماسونية) والحرب على العراق/ الجزء 4 / مكارم ابراهيم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الرسالة الخفية وراء التحذيرات الأمريكية للدبلوماسيين والمواط ... / مروان هائل عبدالمولى
- حول تساؤلات الكاتب والصحفي الاستاذ فلاح المشعل / طارق فتحي
- جون ميرشايمر: لماذا يصعب على واشنطن وبكين الإتفاق؟ / زياد الزبيدي
- الحكومة الزيدي تعدل سعر صرف الدولار لتنهب العراقيين قانونياً / علاء اللامي
- ظُلْمُ النّصّ / نورالدين حنيف
- السياسة ومتعاطيها في السودان / ابراهيم عباس البشري عباس


المزيد..... - وفاة نجم بوليوود نانا باتيكار عن عمر يناهز 75 عامًا
- كلب يكافح أمواج نهر هائج.. شاهد لحظة إنقاذه في تشيلي
- بيان من الاتحاد السعودي بشأن مصير مدرب -الأخضر-.. وأمير يعلق ...
- مصر تدين -بأشد العبارات- استهداف مطاري أبها والملك خالد في ا ...
- قبل الحرب وبعدها.. قيود حماس تحاصر الصحفيين القيود التي تفر ...
- ترامب يستبعد مهاجمة إيران قبل الانتخابات النصفية ويعلن عن مح ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - (الماسونية) والحرب على العراق/ الجزء 4 / مكارم ابراهيم - أرشيف التعليقات - الى وليد مهدي - مكارم ابراهيم