أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - هل ( مُحَمّد ) استثناء ؟ / شامل عبد العزيز - أرشيف التعليقات - تحياتي شامي واهلا بك بعد غياب - Aghsan Mostafa










تحياتي شامي واهلا بك بعد غياب - Aghsan Mostafa

- تحياتي شامي واهلا بك بعد غياب
العدد: 263440
Aghsan Mostafa 2011 / 8 / 5 - 19:07
التحكم: الكاتب-ة

لو وعى الأنسان بأنه هو فقط!!! القادر والضامن الوحيد!!! للحريات بالعقيده والأجتهاد بمختلف امور الحياة لما حصلت التفرقه لتصل لحد العنف اللفضي او الفعلي بين الأديان او الطوائف او الأحزاب او اي تسميات اخرى!!! مجرد ان يحدد السيد الغندور دين معين عن آخر!!!، يكون قد قام بنسف!!!! ماجاء بجملته من ضمان الحريات بالعقيده والأجتهاد..... هذا ردي على دعوتك بمناقشة تلك الجمله

تقديري واحترامي


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
هل ( مُحَمّد ) استثناء ؟ / شامل عبد العزيز




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - مميزات الشعر الجاهلي / حفيظ بوبا
- حول طبيعة طقس الأضحية في المغرب / محسين الشهباني
- السيد السيستاني آخر العظماء / حسين علي حياوي المؤذن
- التِّقْنِيَّة لِلسِّحْر وَالْعَدَم: دِرَاسَةٌ فِي الْإِمْكَا ... / حمودة المعناوي
- السعي الفاشيّ الحثيث للتلاعب بإنتخابات 2026 [ في الولايات ال ... / شادي الشماوي
- إنقذوا دورينا / محمد حسين مخيلف


المزيد..... - نجمات بإطلالات -رجالية- على السجادة الحمراء في مهرجان كان
- مشاهد تُظهر إعصارا مدمرا يضرب بلدة في نبراسكا بأمريكا
- بيلا حديد تخطف الأنظار برفقة شقيقها أنورعلى السجادة الحمراء ...
- حماس تندد ببدء إجراءات تطبيق الإعدام بحق أسرى فلسطينيين
- الأردن.. تكية أم علي” تبدأ تنفيذ تعهّد لدعم تعليم 3 آلاف طفل ...
- وزير خارجية مصر يبحث مع مستشار ترامب قضية سد النهضة والأمن ا ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - هل ( مُحَمّد ) استثناء ؟ / شامل عبد العزيز - أرشيف التعليقات - تحياتي شامي واهلا بك بعد غياب - Aghsan Mostafa