أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - متى ستأتين.. يا دمشق ..؟! / سيمون خوري - أرشيف التعليقات - رد الى الأحبة - سيمون خوري










رد الى الأحبة - سيمون خوري

- رد الى الأحبة
العدد: 263319
سيمون خوري 2011 / 8 / 5 - 09:54
التحكم: الحوار المتمدن

أخي رعد العزيز تحية لك . أكثر ما يؤلم هو هذا الصمت - العربي - على ما يحصل في سورية . حتى الأمين العام الجديد للجامعة العربية إصيب بداء الخرس. لا أستطيع تحمل عقلية القتل للمخالف في الرأي حتى لو كان سلفياً ومتدنياً حتى أخمص قدمية. ما يجري من عمليات قتل تحول الناس الى متطرفين وتهدد بحرب أهلية دامية وبتصفية أقلية نخشى عليها أولاً كبشر فلا نريد لسورية هكذا مصير. النظام توحش وهو متهم بإرتكاب جرائم إبادة بحق شعبه والعربان صامتون الى جانب المنافقين والمدافعين عن مصالحهم مثل روسيا والصين. ما هذه المهزلة ؟ أخي رعد تحية لك وأسعدت الألهة أيامك.
أختي أغصان المحترمة تحية لك أنت مثل نسمة صباح مشرق ونسيم عليل . وجودك دائماً مبعث بهجة لي . ما أجمل هذه الغيرة . نتمنى أن تنتهي الأمور في سورية لصالح الديمقراطية والمجتمع المدني والتعددية وإحترام حقوق الإنسان. مع التحية لك
أخي ستيفان العزيز مرحباً بك وبعودتك ستبقى سورية وسيرحل كل الطغاة اشكرك وأمل أن تكون بخير مع العائلة.
أخي شامل الورد ستصلك رسالة قريبة. فقط إمنحني جزء من الراحة اليوم .مع التحية لك


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
متى ستأتين.. يا دمشق ..؟! / سيمون خوري




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الفلسفة العلمية: مركّبٌ من كل العلوم! / ادم عربي
- نتنياهو يصاب بالذعر ومأزقه يتعاظم / راسم عبيدات
- لمن ولمصلحة من تستمر الحرب الاوكرانية الروسية؟ / نجم الدليمي
- إشكالية العمل السياسي في سوريا: بين السلطة والمجتمع. / معتز حيسو
- من المعلم كناقل للمعرفة الى صانع للتعلّم / رضا لاغة
- عن فوضى مدينة -الدُورة- الصغيرة وفوضى العراق الكبير / عماد عبد اللطيف سالم


المزيد..... - الأكبر من نوعها.. خريطة للتوحّد قد تمهّد لعلاجات موجّهة جديد ...
- من الحرب الباردة إلى الأسواق العالمية.. 8 علامات كولا محلية ...
- دراسة: توسيع نطاق علاج ارتفاع ضغط الدم قد ينقذ آلاف الأرواح ...
- زاخاروفا: الروسي كالدب.. يقاوم حتى بعد ثلاث رصاصات في الرأس ...
- WFTU solidarity statement with Independent Mine Workers’ Uni ...
- 14 قتيلاً وناجٍ وحيد.. تونس تنتشل جثامين ضحايا غرق قارب مهاج ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - متى ستأتين.. يا دمشق ..؟! / سيمون خوري - أرشيف التعليقات - رد الى الأحبة - سيمون خوري