أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - متى ستأتين.. يا دمشق ..؟! / سيمون خوري - أرشيف التعليقات - لا وقت للبكاء - نارت اسماعيل










لا وقت للبكاء - نارت اسماعيل

- لا وقت للبكاء
العدد: 263083
نارت اسماعيل 2011 / 8 / 4 - 05:16
التحكم: الحوار المتمدن

رجال يحملون أشلاء رفاقهم
آباء يحملون أجساد أبنائهم المثقّبة والممزقة
يوارونهم الثرى، ولا تجد دمعة واحدة
هل هو جفاف مآق، أم سمو وكرامة وعزة نفس؟
يخجل رجال سوريا أن تدمع عيونهم، فالمأساة أكبر من الدموع والبكاء
أجّلوا البكاء إلى موعد آخر، إلى حين يطهّروا بلدهم من الحثالة المجرمين
عندها ستدمع عيونهم على المفقودين


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
متى ستأتين.. يا دمشق ..؟! / سيمون خوري




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - لا لرسائل القمع قبل العيد.. الحرية لسجناء الرأي والمدافعين ع ... / حزب التحالف الشعبي الاشتراكي
- حين تُطفئ المصالحُ مصابيحَ الديمقراطية / بوتان زيباري
- رؤية ترامب أم نتنياهو: من يُعلن الحرب على إيران؟/الغزالي الج ... / أكد الجبوري
- الدولة الاسبانية اليسار عند مفترق الطرق: ملاحظات من أجل بناء ... / مراسلات أممية
- حين يُختزل المغرب في 12 قرنًا: قراءة في التاريخ المنسي والشر ... / فريد بوكاس
- العالم بين “البولفاف” و”القديد” السياسي حين تحولت الحروب وال ... / بوشعيب حمراوي


المزيد..... - إطلاق صادم.. فيراري تكشف عن أول سيارة كهربائية وأسهم الشركة ...
- طهران تسعى لاحتواء الغضب الشعبي بإعادة الإنترنت
- قائد جماعة مسلحة مناهضة لحماس في غزة لصحيفة إسرائيلية: بدأنا ...
- معظمهم في خريف العمر.. أكثر من 20 % من سكان ألمانيا يعيشون ب ...
- سوريا: اكتشاف بقايا البرنامج الكيميائي السري واعتقال 18 مسؤو ...
- إيران تطلب الإفراج عن 24 مليار دولار في مفاوضات إنهاء الحرب ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - متى ستأتين.. يا دمشق ..؟! / سيمون خوري - أرشيف التعليقات - لا وقت للبكاء - نارت اسماعيل