أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - خوازيقُ لأستاهِكُمْ أُحْضِرَتْ، أيُّها المُفسِدُون / مديح الصادق - أرشيف التعليقات - أمام المثقف خياران - مديح الصادق










أمام المثقف خياران - مديح الصادق

- أمام المثقف خياران
العدد: 262573
مديح الصادق 2011 / 8 / 2 - 06:08
التحكم: الحوار المتمدن

الدكتور جبار الحيدر، طبيبا ومثقفا مناضلا، الأستاذ حسام العيداني باحثا شابا متألقا، الدكتور خالد الحيدر أكاديميا مثقفا مناضلا، أحبتي الكرام
في ظروف كالتي يمر بها العراق حاليا، يوضع السياسي، أو المثقف الثوري أمام خيارين، فإما يكون واحدا من المطبلين للباطل، مثل مشحوت ومن يشاكله، أو أن يكون في الموقع
الذي يجب أن يكون عليه؛ وفي تلك الحال فإنه سيترك صفحة ناصعة للتأريخ، كتلك التي خلدت
الكرام، أبا كاطع، وأبا سعيد، وغيرهم كثير، شكرا لتعقيباتكم الموضوعية التي تبشر بأن شعبنا بخير ما دام فيه هذا الجم الغفير من المثقفين الشرفاء، الحريصين على مستقبله وكرامته، وأن المفسدين إلى زوال حتما



للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
خوازيقُ لأستاهِكُمْ أُحْضِرَتْ، أيُّها المُفسِدُون / مديح الصادق




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - العيش على الهامش ...بصمت / محمد النعماني
- مطلب سوف يفرض نفسه على العالم / سعاد عزيز
- قوة التفكير الليلي / محمد عبد الكريم يوسف
- رؤى سوريا جديدة / محمد عبد الكريم يوسف
- حركة البديل لأجل سوريا 9 موقف / علي دريوسي
- المستعار و الوهمي/2/ الاسماء الوهمية / عبد الرضا حمد جاسم


المزيد..... - اغتيال الثقافة في الرّقة؟
- التطور لغةً ونقداً: سيمياء الحركة
- حين تُدار الثقافة على مقاعد الصداقة
- أمريكا وإيران تتفقان على إجراء المزيد من المحادثات النووية.. ...
- هل علاقة إيهود باراك بجيفري إبستين تشير إلى أنه عمل لصالح إس ...
- رفع العلم الكندي مع افتتاح قنصلية في غرينلاند


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - خوازيقُ لأستاهِكُمْ أُحْضِرَتْ، أيُّها المُفسِدُون / مديح الصادق - أرشيف التعليقات - أمام المثقف خياران - مديح الصادق