أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - موفق محادين رئيس رابطة الكتاب الأردنيين في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: مقاربات فكرية لموضوعات سياسية / موفق محادين - أرشيف التعليقات - رد الى: نزيه قطامين - موفق محادين










رد الى: نزيه قطامين - موفق محادين

- رد الى: نزيه قطامين
العدد: 261563
موفق محادين 2011 / 7 / 29 - 15:23
التحكم: الكاتب-ة

سوريا والدفاع خارج الاسوار – الصديق نزيه قطامين
--------------------------------------------------------


منذ التحاق نظام السادات ثم مبارك بالمعسكر الاسرائيلي و دمشق تبلور استراتيجية بديله عن التفاهم المصري-السوري التاريخي و تتكون هذه الاستراتيجيه من شقين:

1- سياسي يحاول استيعاب الضغوط الاقليمية و الدولية، عبر التأكيد على القرارات الدولية، و بما ينسجم في الوقت نفسه مع طبيعة المجموعة التي سيطرت على سوريا بعد الاطاحهه بالجناح المتشدد عام 1970 الذي يرفض الاعتراف بالعدو الصهيوني و يدعو لاستلهام النموذج الفييتنامي ..
و يلاحظ هنا ان الاستراتيجية السوريه المعروفه بالمثلث المصري-السوري-السعودي والتي استدعت الاعتراف بالقرارات الدولية كانت واحدا من أسباب الضغط المتواصل على القاهرة لكسر هذا المثلث كما حدث في كامب ديفيد.

2- عسكري تمثل باستبدال سقوط المثلث المذكور، باستراتيجية الدفاع خارج الاسوار و من ذلك دعم حزب الله و المقاومة اللبنانية وحماس و المقاومة الفلسطينية و حزب العمال الكردستاني في تركيا الاطلسية، و بهذا المضمار فإن الاعتراف السوري باسرائيل لم يكن شيكا على بياض و لم يراكم مواقف سياسية سورية على طريقة الاعترافات العربية الاخرى و منها السلطة الفلسطينية الى تحولت عمليا الى ادارة محلية اسرائيلية بالوكالة ... فدمشق لم توقف تعاونها مع المقاومة بل انها تمكنت بفضل هذا التعاون من طرد اسرائيل من جنوب لبنان على دفعتين و أسقطت اتفاق ايار و عطلت الهجوم السياسي الاسرائيلي – الامريكي عند الاتفاقات الموقعه مع مصر و السلطتين الاردنية و الفلسطينية أخيرا إذا كانت سوريا قد عوضت سقوط استراتيجية المثلث السوري-المصري-السعودي باستراتيجية الدفاع خارج الأسوار مع التزامها بالقرارات الدولية، فإن انخراط أطراف من الأزمة السورية الحالية في (حرب خارجية) داخل الاستوار يستدعي مراجعة للبنية الاجتماعية الطبقية التي حملت مع تشرين 1970 التزاما بالقرارات الدولية التي تعترف بالعدو، فالصراع في المنطقة كان ولا يزال صراع وجود بين مشروعين، (اسرائيل الكبرى) أو سوريا (الكبرى) ..


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
موفق محادين رئيس رابطة الكتاب الأردنيين في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: مقاربات فكرية لموضوعات سياسية / موفق محادين




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - علي بوعبيد لا يتعاطف لا مع إيران ولا مع أعدائها / أحمد رباص
- المطلبي...هكذا يرحلون صنّاع الجمال / داود السلمان
-  جمالية الشكل والمضمون في رواية -كويت بغداد عمان- أسيد الحوت ... / رائد الحواري
- فلسطين: حين يصير الحق سؤالاً لا يقين / عدنان الصباح
- تمديدات المأفون ترامب تقول لا اتفاق ناضج،ولا حرب مضمونة النت ... / راسم عبيدات
- عاش المسرح … حيث يولد الإنسان من رماده كل يوم وكل دقيقة وأنت ... / رانية مرجية


المزيد..... - لماذا تُعد جزيرة خرج الإيرانية ذات أهمية بالغة للرئيس ترامب؟ ...
- شتات عابر للحدود، كيف فرّقت حرب السودان بين 42 ألف طفل وذويه ...
- دون إحداث أي تغيير في توزع القوى السياسية.. استطلاع يظهر انق ...
- تقديرات استخباراتية: انهيار الأنفاق وتدمير المنصات يعيقان إط ...
- معلومات عن تحالف دولي لإعادة فتح مضيق هرمز.. هل تشارك الدول ...
- -قانون التجنيد- يشتعل في إسرائيل: عجز بـ15 ألف جندي والمعارض ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - موفق محادين رئيس رابطة الكتاب الأردنيين في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: مقاربات فكرية لموضوعات سياسية / موفق محادين - أرشيف التعليقات - رد الى: نزيه قطامين - موفق محادين