أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الطرق الواضحه في سكسوكة الوجوه الكالحه / محمد الرديني - أرشيف التعليقات - عزيزي الرديني - سرمد الجراح










عزيزي الرديني - سرمد الجراح

- عزيزي الرديني
العدد: 261495
سرمد الجراح 2011 / 7 / 29 - 09:30
التحكم: الحوار المتمدن

ربما تعرف وربما لا, بأن لبس المحابس لايأتي من فراغ لهؤلاء القوم مطلقا.
فهم يكرسون ويؤصلون ويجذرون الطائفيه في هذا العمل, فهو ليس للزينه كما يتبادر الى الذهن!! وإنما وكما هو معروف لدى الطرفين إن الشيعه يتختمون باليمين بينما السنه يتختمون بالشمال!!
وقد اتخذ هذا المظهر كشعار واعلان للولاء عبر التاريخ للطائفتين
وهذا موجود في أدبيات وكتب الفريقين بوضوح
وأعتقد لو كان هناك ذره من اخلاق ووعي, لنزعوا محابسهم قبل دخولهم البرلمان دعما لعراقيتهم ونبذا للطائفيه السياسيه, وإن لبس الاقراط والتراجي اشرف لهم من لبس المحابس
تحياتي


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الطرق الواضحه في سكسوكة الوجوه الكالحه / محمد الرديني




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - بيت جن مقر وممر / رشيد عبد الرحمن النجاب
- وقفة مع مصنع السحاب / فاتن نور
- الحرب الامريكية على ايران و انحطاط العلاقة مع اوربا حتى الحض ... / محمد بودواهي
- مبدعون في المهجر… مسبك الآلوسي، حين يتحوّل البرونز إلى ذاكرة ... / محمد الكحط
- تهويد القدس وجرائم الاحتلال / سري القدوة
- نحن امريكا ولكن خلسةً / حسام عبد الحسين


المزيد..... - خرق جديد للتهدئة: شهيدان واعتداءات واسعة تستهدف النازحين وال ...
- لبنان يُجري أول اتصال مباشر مع إسرائيل برعاية أمريكية
- شاهد.. حطام مقاتلتين إيرانيتين أسقطهما سلاح الجو القطري
- ألغام -تائهة- تعرقل الحركة في مضيق هرمز.. وإيران -عاجزة-
- الحشد الشعبي يعلن عدد قتلاه في حرب إيران
- فيديو.. هبوط رواد -أرتيميس 2- في مياه المحيط الهادئ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الطرق الواضحه في سكسوكة الوجوه الكالحه / محمد الرديني - أرشيف التعليقات - عزيزي الرديني - سرمد الجراح