أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الهوس الجنسي أسبابه ! / مكارم ابراهيم - أرشيف التعليقات - الى يوسف - مكارم ابراهيم










الى يوسف - مكارم ابراهيم

- الى يوسف
العدد: 261096
مكارم ابراهيم 2011 / 7 / 27 - 21:25
التحكم: الحوار المتمدن

تحية طيبة وشكرا لك على المرور
عزيزي انا اعتمدت على مصادر دنماركية في مقالتي هذه ولم اعتمد على مصادر عربية لذلك لم اجد مقالة فيها اسماء النساء اللواتي اغتصبهن المقبور صدام حسين
ولكن انا اعلم ان صدام حسين وابنه عدي كان يغتصب كل فتاة عراقية يشتهيها فاظن القائمة ستكون طويلة جدا
ولااحد يستطيع حصرها في كتاب واحد
ولكن الزميل الكاتب علي عجيل قدم لنا نبذة مختصرة لبعض الاسماء مشكورا
واتمنى ان يخرج كتاب قريبا عن اسماء النساء اللولتي اغتصبهن صدام حسين وعدي
تقبل وافر الاحرتام والتقدير


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الهوس الجنسي أسبابه ! / مكارم ابراهيم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - ظُلْمُ النّصّ / نورالدين حنيف
- السياسة ومتعاطيها في السودان / ابراهيم عباس البشري عباس
- مبدأ قضائي تعليمي / وليد عبدالحسين جبر
- المناهضة الزائفة للإمبرياليّة و النضال من أجل تحرير الإنساني ... / شادي الشماوي
- المَخرَج… حين يصبح الخلاص امتحانًا للإنسان. (قراءة في فلسفة ... / مظهر محمد صالح
- آن كارسون Anne Carson التراث القديم وحرية الشكل / هاشم معتوق


المزيد..... - قاضٍ أمريكي يمدد أمرًا يسمح لـCNN وMS NOW وPolitico بدخول ال ...
- استقبال السيسي في كوريا الجنوبية بأغنية -فيها حاجة حلوة-
- ترامب: لن نهاجم إيران قبل انتخابات التجديد النصفي في 3 نوفمب ...
- قائد الحرس الثوري: قواتنا مجهزة بأسلحة مدمرة لرد حاسم وساحق ...
- أمريكان إيرلاينز تتعاقد مع ستارلينك لتغطية أسطولها بالكامل ب ...
- بعد 7 أكتوبر.. كيف ضيّقت الحرب سبل عيش المرأة الريفية الفلسط ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الهوس الجنسي أسبابه ! / مكارم ابراهيم - أرشيف التعليقات - الى يوسف - مكارم ابراهيم