أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - بين الأنبا شنودة وعمرو بن العاص و«موقعة الكلب» / سامي المصري - أرشيف التعليقات - الإخوة الأعزاء على وليد وسهيل يوسف - سامي المصري










الإخوة الأعزاء على وليد وسهيل يوسف - سامي المصري

- الإخوة الأعزاء على وليد وسهيل يوسف
العدد: 260688
سامي المصري 2011 / 7 / 26 - 15:15
التحكم: الحوار المتمدن

صحيح السيد المسيح قال كل هذه الآيات وأكثر إذ قال -وأما أنا فأقول لكم إن كل من ينظر إلى امرأة ليشتهيها فقد زنى بها في قلبه- (مت 28:5) الآية الأخيرة تعقيبا على ناموس موسى ويحسب الظاهر فهي أكثر تشددا ... فهل قصد المسيح أن كل من نظر لامرأة يرجم حسب الناموس؟!! ... في الواقع المسيح لم يفرض أي عقوبة على الزاني كما فعل الناموس بل كل تعليمه تتسم بمنتهى العطف والرحمة بالخطاة خاصة الزناة بالذات لما يجدونه من تعنت مجتمعي شديد بينما الكل مُعرَّض للخطية، فالآية الأخيرة تقول كلكم زناة، فعندما أحضروا له امرأة أمسكت وهي متلبسة بفعل الزني قال كلمته المشهورة -من منكم بلا خطية فليلقها أولا بحجر- وأنقذ المرأة من يد المتعصبين القتلة عندما أظهر لكل واحد خطيئته التي تستحق القصاص ثم قال للمرأة أما دانك أحد -فقالت لا أحد يا سيد فقال لها يسوع ولا أنا أدينك اذهبي ولا تخطئي أيضا- (يو 11:8) هذه هي روح المسيح نحو الخطاة والزناة فهو بقدر ما يظهر خطورة الخطية بقدر ما يتعامل مع الخطاة بعطف ويغفر ويعالج بالحب ولم يصدر عن المسيح أي عقوبة ولا مرة. فمن أين أتى الأنبا شنودة بقرار منع زواج من يزني أو من يطلق. للحديث بقية؛

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
بين الأنبا شنودة وعمرو بن العاص و«موقعة الكلب» / سامي المصري




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - ثورة 14 أكتوبر الخلفية، المسار، الاستقلال 3-5 / قادري أحمد حيدر
- مشاهد لاجئة - مشهد واحد: تهالك / مزمل الباقر
- ما هي جذور التخلف والتدهور في السودان بعد الاستقلال؟ (٢ ... / تاج السر عثمان
- الحركة الإبداعية اليمنية المعاصرة: حوار مع الشاعر اليمني إبر ... / عطا درغام
- الحركة الإبداعية اليمنية المعاصرة : مع الأديب جمال عمر بابرو ... / عطا درغام
- أن نصل إلى الطفل قبل أن نطالبه بالوصول إلينا في حضرة أطفال ط ... / رانية مرجية


المزيد..... - دميترييف يذكّر بأحد الأسباب الجذرية للنزاع الأوكراني
- محامو إلهان عمر يؤكدون أن تفتيش منزلها -لم يكن مبررا ولا قان ...
- أول تصريح لكايتي زكريا بعدما أقالها ترامب من منصبها
- تدمير 75 مسيرة أوكرانية كانت متجهة إلى موسكو
- الاحتجاجات في ألبانيا تتحول إلى أعمال عنف: ما الذي نعرفه؟
- العاهل المغربي يعتمد تشكيلة حكومة المنصوري: استمرارية في الس ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - بين الأنبا شنودة وعمرو بن العاص و«موقعة الكلب» / سامي المصري - أرشيف التعليقات - الإخوة الأعزاء على وليد وسهيل يوسف - سامي المصري