أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - امير الغندور و الجدل مع الماركسيين / وليد مهدي - أرشيف التعليقات - الزميل الاخ رعد الحافظ مع الاحترام - وليد مهدي










الزميل الاخ رعد الحافظ مع الاحترام - وليد مهدي

- الزميل الاخ رعد الحافظ مع الاحترام
العدد: 260594
وليد مهدي 2011 / 7 / 26 - 06:30
التحكم: الكاتب-ة

لا اعتقد اخي رعد بان الماركسية في صميمها ايديولوجية

وإلا ما كنت لا تبناها

لكنها منهج علم اسيء استخدامه فتحول إلى ايديولوجية على ايدي مولعين بالفكر السياسي , المتعالين عن التفكير العلمي العقلاني

الماركسية برايي الشخصي ما بعد عقلانية لكنها بحاجة إلى ادوات اجرائية تنزلها لارض الواقع لا اكثر

دمت بخير


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
امير الغندور و الجدل مع الماركسيين / وليد مهدي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - معركة الاستعمار الايراني المتخلف مع الامبريالية الامريكية ال ... / مكسيم العراقي
- حكومات التكنوقراط !! / حسن مدبولى
- التناغم الكيميائي : حينما تذوب النفوس في بوتقة اللقاء / رياض سعد
- الإستعمار الناعم للهوية: الجزائر بين التاريخ والدين المستعار / محفوظ بجاوي
- حين تتزاحم الحقوق: الكلب والمواطن نموذجاً / عبد الحفيظ حساني
- كابوس نتنياهو الذي لم ينتهِ: كيف تحوّل إنذار مبكر إلى أخطر ص ... / زياد الزبيدي


المزيد..... - المحكمة العليا تصدر حكمها بشأن رسوم ترامب الجمركية الشاملة
- -عار-.. أول تعليق لترامب على قرار المحكمة العليا بإبطال رسوم ...
- ترامب يرد على سؤال إن كان -يدرس- توجيه ضربة عسكرية محدودة لإ ...
- غراهام أرنولد: الشعب العراقي يستحق رؤية فريقه يحقق أحلامه في ...
- كيف علق المغردون على خطاب ترامب في مجلس السلام ؟
- هذه بعض الأساليب التي تتبعها دول لمكافحة السياحة المفرطة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - امير الغندور و الجدل مع الماركسيين / وليد مهدي - أرشيف التعليقات - الزميل الاخ رعد الحافظ مع الاحترام - وليد مهدي