أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الشيوعية باعتبارها خيال علمي- تفكيك الماركسية - ج 2 / أمير خليل علي - أرشيف التعليقات - الى عذري مازغ 2 - مكارم ابراهيم










الى عذري مازغ 2 - مكارم ابراهيم

- الى عذري مازغ 2
العدد: 260018
مكارم ابراهيم 2011 / 7 / 24 - 13:46
التحكم: الحوار المتمدن

وماذا عن شعوب الابورجانيز الاسترالية كانت شعوب مسالمة تعتمد على الصيد في غذائها واذا بالمتمدنين الانكليز جاءوا لياخذوهم في معسكرات خاصة ليجعلوهم يرتدون الملابس لانهم كانوا عراة ويعلموهم ان ياكلوا بالشوكة والسكين واذا بهم تحولوا المساكين الى افراد غير طبيعيين نفسيا وعويا لانهم لم يستططيعوا التاقلم مع الحضارة المدنية
هناك كان صراع بين هذه المجموعات البشرية التي اعتمدت على الصيد وبين المجموعات المدنية


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الشيوعية باعتبارها خيال علمي- تفكيك الماركسية - ج 2 / أمير خليل علي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - لحروف العبرية...10-22 / عبد الحسين سلمان عاتي
- مرآة النظام العالمي الجديد من كراكاس هرمز إلى بكين / احمد صالح سلوم
- همسات من سجل الذكريات ( طال غيابك) / سرگول الجاف
- رحلتي من غرف الولادة إلى الشاشة: لماذا تحتاج المرأة العربية ... / هالة حسن چلوب
- ياوطني / غارسيا ناصح
- طقوسُ الشاي المُقدَّسة / طه دخل الله عبد الرحمن


المزيد..... - مصطفى محمد ينضم إلى الدوري التركي من بوابة هذا النادي
- بيان عسكري إيراني: ستوجه القوات المسلحة ضربات ساحقة ومُدمّرة ...
- سموتريتش يعلن تخصيص 370 دونمًا لإقامة مستوطنة جديدة في الضفة ...
- تصعيد عسكري أمريكي ضد إيران: غارات تستهدف الحرس الثوري وواشن ...
- مانشستر سيتي يبرم صفقة مدوية في اليوم الأخير من سوق الانتقال ...
- ترامب: نهاجم إيران الآن والهجوم الأكبر قيد الإعداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الشيوعية باعتبارها خيال علمي- تفكيك الماركسية - ج 2 / أمير خليل علي - أرشيف التعليقات - الى عذري مازغ 2 - مكارم ابراهيم