أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الماسونية ومفهوم الإله (4) / وليد مهدي - أرشيف التعليقات - الى الباحث وليد مهدي - مكارم ابراهيم










الى الباحث وليد مهدي - مكارم ابراهيم

- الى الباحث وليد مهدي
العدد: 259714
مكارم ابراهيم 2011 / 7 / 23 - 12:32
التحكم: الحوار المتمدن

الصديق والباحث العزيز وليد
تحية طيبة وشكرا على المقال الرائع من المهم ان نسلط الضوء على تفكيك عقلية الطبقة الراسمالية المسيطرة على العالم وعلى مجريات الاحداث على هذه الارض وعلى فكرة تناولك الصراع بين - الين - الانثوي المظلم الاسود ، و - اليانج - الابيض الذكري المنير في ثقافة الصين ...
والصراع في الثقافة الزردشتية بين - اهريمان - الاسود الشرير و - اهورومزدا - الابيض إله الخير يذكرني بكتابات الكاتبة المصرية نوال السعداوي التي تربط اضطهاد المراة بالصراع بين الرجل الذكر الاسود الشرير والمراة الانثى البيضاء
تقبل خالص الاحترام والتقدير
مكارم ..


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الماسونية ومفهوم الإله (4) / وليد مهدي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - لمن صوتت الاشجار؟ / سوران محمد
- أحيانا تحت السماء .. / رزكار نوري شاويس
- في حضرة الانتظار / ريتا عودة
- ٱلْجَرِيحَة / نادية بيروك
- في الصيرورة الأصيلة / عزالدين جباري
- بمناسبة الأول من ايار (معرض الخراب الطبقي- شظايا من ذاكرة ال ... / عبدالرؤوف بطيخ


المزيد..... - رئيس الموساد: المعركة مع إيران لن تنتهي دون تغيير النظام.. و ...
- الشرق الأوسط - مباشر: ترامب -لا يُعجبه- آخر عرض إيراني
- السودان: مقتل 11 شخصا في ضربة مسيرة على ربك واستهداف مستشفى ...
- تشارلز أمام الكونغرس: الدفاع عن أوكرانيا يتطلب عزيمة ما بعد ...
- تصعيد إسرائيلي وبيروت تصف مقتل أفراد الدفاع المدني بـ-جريمة ...
- غويتا يظهر أخيرا ويصرح: الوضع في مالي خطير ونحتاج للتعقل لا ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الماسونية ومفهوم الإله (4) / وليد مهدي - أرشيف التعليقات - الى الباحث وليد مهدي - مكارم ابراهيم