أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الجذور الدينية للماركسية! / مكارم ابراهيم - أرشيف التعليقات - الى مالوم ابورغيف - مكارم ابراهيم










الى مالوم ابورغيف - مكارم ابراهيم

- الى مالوم ابورغيف
العدد: 259581
مكارم ابراهيم 2011 / 7 / 22 - 21:52
التحكم: الحوار المتمدن

انا معك بان الماركسية كفلسفة لاتستطيع الالتقاء بالدين ولكني قصدت ان الالتقاء يكون فقط اذا فكر المؤمن ببناء مجتمع يتساوى فيه الجميع فكارل ماركس كان يهمه القضاء على الفقر كان يبحث عن اسباب الفقر للقضاء عليه والرسل كانت ثوراتهم ايضا ضد الاضطهاد من هذا المدخل فقط
ولاظن كارل ماركس كان يقسم المجتمع الى جزء متدين واخر غير متدين بل كان يتحدث باسم الجميع وليس باسم الفئة الملحدة كي تضامن ضد الاستغلال


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الجذور الدينية للماركسية! / مكارم ابراهيم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - حين خاف ابن خلدون من العقل على الفلسفة / محمد بسام العمري
- حين تتحول الغَلَبة إلى ثقافة، والإحباط إلى نظام اجتماعي / مظهر محمد صالح
- أين كنتم؟ -ما لن يكتبه المنتصرون 1- / لمى محمد
- أزمة الإمبريالية وصعود اليمين الفاشي / عزالدين بوغانمي
- .حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (433) / نورالدين علاك الاسفي
- 8. العنف الموزَّع — من احتكار القوة إلى تعدد مراكزها / عماد حسب الرسول الطيب


المزيد..... - عملاء إيرانيون -نشروا أخباراً كاذبة في وسائل إعلام أمريكية-. ...
- في ملتقى -زمن الأبطال- بالأردن.. -عدسة تقاوم الرصاص- تناقش ا ...
- ضلل إدارة ترامب.. مسؤول في السفارة الأمريكية يحجب ويعدل ويتل ...
- فرنسا تنشر قوات في الشرق الأوسط لحماية حلفائها في الخليج
- مندوب سوريا يتحدث عن ممارسات -تقوض سيادة القانون- في البلاد ...
- إصابة 4 أشخاص باشتباكات عنيفة في الحسكة وتعزيزات كبيرة لقوى ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الجذور الدينية للماركسية! / مكارم ابراهيم - أرشيف التعليقات - الى مالوم ابورغيف - مكارم ابراهيم