أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - لماذا نقد الدين؟ / عبد القادر أنيس - أرشيف التعليقات - إلى جتس - عبد القادر أنيس










إلى جتس - عبد القادر أنيس

- إلى جتس
العدد: 259099
عبد القادر أنيس 2011 / 7 / 21 - 11:02
التحكم: الحوار المتمدن

شكرا جاسم على الإضافة. أقف اليوم مندهشا من حالنا. فمنذ 1844 كان بوسع مثقف مثل ماركس أن يقول ما قال في الدين دون أن يلاحقه أحد: ديني أصولي، أو شرطة، بينما نعجز نحن اليوم عن قول نصف هذه الحقائق في صحيفة عامة كما كان يكتب ماركس في صحيفة غازات دي رينان دون أن نجرجر أمام المحاكم ثم السجون إن لم نمت غدرا وإرهابا. إنه فارق حضاري بعيد من الصعب أن نستدركه، وأخاف أن نتحول يوما ما إلى حديقة حيوانات لسواحهم.
تحياتي


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
لماذا نقد الدين؟ / عبد القادر أنيس




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - إبادة جماعية نموذجية، أرمينيا 1915(6-16 ) / عطا درغام
- من السلام بالقوة إلى الغموض الاستراتيجي / محمد وهاب عبود
- دراسة نقدية معمقة لرواية( ضفائر تحت الركام ) / احمد صالح سلوم
- الصراع المؤجَّل بين المشروع القومي الغربي والمشروع التوراتي ... / حسن خليل غريب
- دور الاعلام الواعي في بناء الوعي المجتمعي / حسنة الجنابي
- الاتفاقية العراقية - التركية (التحدي المتوقع للحكومة العراقي ... / حسين حيدر محمد الجزائري


المزيد..... - -لحظة هروب -مشرف- حرب دوتيرتي على المخدرات لتجنب توقيفه بمذك ...
- وكالة الطاقة الذرية تحذر: تقلّص قياسي في احتياطيات النفط يهد ...
- الذهب يتراجع تحت ضغط التضخم الأمريكي
- سكر مُرّ.. إجبار عاملات مزارع القصب على استئصال أرحامهن في ...
- مصر:شاب يعتدي على خطيبته محاولًا إصابتها بالعمى
- -بئر الموت- في الهند.. وجهة شهيرة لعشاق الأدرينالين والباحثي ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - لماذا نقد الدين؟ / عبد القادر أنيس - أرشيف التعليقات - إلى جتس - عبد القادر أنيس