أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الاشتراكية التحررية كراسة تعريفية / سامح سعيد عبود - أرشيف التعليقات - الى سامح سعيد عبود 2 - مكارم ابراهيم










الى سامح سعيد عبود 2 - مكارم ابراهيم

- الى سامح سعيد عبود 2
العدد: 258779
مكارم ابراهيم 2011 / 7 / 20 - 09:03
التحكم: الحوار المتمدن

تقول -ان البروليتاريون يشكلون الغالبية العظمى من السكان فى المجتمعات الرأسمالية، و فى كل العالم المعاصر، و الطريق الوحيد لانتزاع حقوقهم، و حرياتهم، وتحقيق مصالحهم، و أهدافهم المشتركة، هو وحدتهم الصلبة-
استاذ سامح هل فعلا البروليتاريون يشكلون الغالبية العظمى في العالم ام انه طبقة تقلصت الى طبقة اخرى يمكن تسميها طبقة الخدمية اوالخدمات السخرة
وبالتالي هذه الطبقة تختلف من بلد الى اخر حسب علاقاتها مع الدولة بواسطة وجود نقابات او عدم وجود
عدم نقابات فكيف يمكن لها ان تتحد؟


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الاشتراكية التحررية كراسة تعريفية / سامح سعيد عبود




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - العبودية في القرن الحادي والعشرين! / ادم عربي
- العراق بلد المناشدات / زكي رضا
- فقط أعترض / شيرزاد همزاني
- على ضفاف النهر الغربي / عبد الستار نورعلي
- اليسار أمام مرآة القرن الحادي والعشرين: أزمة النظرية أم أزمة ... / رياض الشرايطي
- العراق على صفيح ساخن !! / محمد حسن الساعدي


المزيد..... - الحلقة 47 من المسلسل التركي -حلم أشرف-.. قتل أعداءه ومات وسي ...
- من الجزائر إلى السعودية.. مواهب عربية على رادار المتابعة في ...
- مونديال 2026.. بعثة منتخب العراق تسافر إلى ويست فيرجينيا لبد ...
- مورينيو يقود ريال مدريد مجدداً.. إليك ما نعلمه عن الصفقة
- ترامب يعلن الموافقة على -النقاط النهائية- في الاتفاق مع إيرا ...
- بيان باكستاني بعد التصعيد الأخير بين أمريكا وإيران


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الاشتراكية التحررية كراسة تعريفية / سامح سعيد عبود - أرشيف التعليقات - الى سامح سعيد عبود 2 - مكارم ابراهيم