أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - أبعد من النظام، وأوسع من السياسة / أدونيس - أرشيف التعليقات - استناجات أدونيس، لا تدين أحدا ولا تبرأ أحدا - نادية عيلبوني










استناجات أدونيس، لا تدين أحدا ولا تبرأ أحدا - نادية عيلبوني

- استناجات أدونيس، لا تدين أحدا ولا تبرأ أحدا
العدد: 257396
نادية عيلبوني 2011 / 7 / 14 - 21:16
التحكم: الحوار المتمدن


خلاصة ما قرأته للأستاذ أدونيس، ومن موقعه كحامل لمشروع ثقافي حداثي،نستنج أن النظام الديكتاتوري في سوريا يتساوى في جوهره ويتجانس مع المجتمع الذي انبثق عنه، أو بعبارة أخرى فإن أدونيس قلب معادلة ابن خلدون القائلة ، كما يكون السيد السيد يكون المسود، إلى ،كما يكون المسود يكون السيد.- مثل هذا الخلاصة في الحقيقة تتنصل بذكاء ودهاء من اعتبار الدولة مسؤولة أولا وأخيرا، عن تفتت مجتمعها إلى شيع وقبائل، وتلقي باللائمة على الاثنين معا، أي بعبارة أخرا ، هي لا تدين أحدا ، وبالوقت ذاته لا تبرأ أحدا. الخلاصة التي يمكن استنتاجها من مقال السيد أدونيس ،وعلى نحو مماثل،تلغي وظيفة الدولة بمفهومها الحداثي، وتجعلها تتنصل من دورها ووظيفتها الأساسية في إعادة صهر شعبها في هوية وطنية جامعة ، يتساوى فيها الجميع في الحقوق والواجبات كمواطنين أحرار.فهل كانت الدولة السورية التي تسلم زمام قيادها فئة انقلبت على الحكم ، واعتمدت على الولاء الطائفي والعائلي والقبلي بهذا المعنى قادرة على القيام بواجبات الدولة الحديثة وفقا لمفهوم هيغل الحداثي الذي استندت إليه الدول الحديثة في قيامها؟الجانب الثقافي للمجتمع لا يمكن تحميله وحده


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
أبعد من النظام، وأوسع من السياسة / أدونيس




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - ورشة الرواية بالإسكندرية: حين يتغير المكان وتبقى الحكاية / عصام الدين صالح
- مسودة النظام الداخلي، حوار هادئ نحو المؤتمر الوطني الثاني عش ... / حكمة اقبال
- صبرنا ينفد - ألكسندر دوغين (14) / نورالدين علاك الاسفي
- النخب الحزبية في المغرب: مسار مأزوم بين شعارات التأسيس ومستن ... / ياسين لمقدم
- الثقة المفقودة في المصارف العراقية: لماذا تبقى أموال المواطن ... / عمار صالح عباس
- تأويل العجائبي ووظيفة الخلاص في رواية «ملحمة الحرافيش» لنجيب ... / انتصار كامل جفلان الخشت


المزيد..... - الجزائر.. حبل المشنقة بانتظار مفتعلي الحرائق ومختطفي القصر
- سوزان ساراندون: ما زلت أخسر أدوارا سينمائية بسبب دعمي لفلسطي ...
- دعوة سعوديةـ ألمانية لعودة مضيق هرمز لوضعه الطبيعي
- كيم جونغ أون يدشن المدمرة -كانغ كون- ويعلن إدماجها في منظومة ...
- مطالبات باستقالة قيادة الحزب الديمقراطي المسيحي في ألمانيا ب ...
- الخارجية الإيرانية: الحرب التي شنتها واشنطن سببت تعطيل الملا ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - أبعد من النظام، وأوسع من السياسة / أدونيس - أرشيف التعليقات - استناجات أدونيس، لا تدين أحدا ولا تبرأ أحدا - نادية عيلبوني