أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الانظمة الدكتاتورية تصنع أحزابها المعارضة !! / حسين محيي الدين - أرشيف التعليقات - رد - حسين محيي الدين










رد - حسين محيي الدين

- رد
العدد: 256237
حسين محيي الدين 2011 / 7 / 11 - 04:19
التحكم: الكاتب-ة

عزيزي علي عجيل منهل الامثلة كثيرة والمسألة لا تقتصر على الشيوعيين فقط با كل الاحزاب السياسية الهدف من كتابة المقالة هو أن عالمنا العربي وخصوصا تلك الدول الذي سقطت انظمتها أو على وشك السقوط سوف تنتج احزاب سياسية معارضة حقيقية وان الاحزاب الكلاسيكية تتحول الى احزاب مكتبية وتموت في النهاية لأنها لا يمكن ان تعيش في ظل انظمة ديمقراطية وشكرا على مرورك الكريم

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الانظمة الدكتاتورية تصنع أحزابها المعارضة !! / حسين محيي الدين




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - المخبر السري.. آخر اختراعات مكافحة الفساد! / نبيل عبد الأمير الربيعي
- الحلول الهندسية لإنقاذ شط العرب- رؤية من واقع الخبرة الميدان ... / عبد الكريم حسن سلومي
- السيناريوهات المستقبلية لشط العرب في عام 2050(10) / عبد الكريم حسن سلومي
- هكذا تقدموا (1) / عبدالله عطوي الطوالبة
- خَفَايَا ٱلْعِشْقِ ٱلْأَرْبَعُونَ: «خَفِيَّةُ &# ... / غياث المرزوق
- فيلم -الرسالة-... حين يتقدم الموروث على الرؤية السينمائية / خالد بطراوي


المزيد..... - إيران تدين ضربة أمريكية على جزيرة لارك وتتوعد بـ-الرد بحزم- ...
- دعت لـ-تجنب الشائعات-.. الإمارات: التعامل مع طائرة مسيّرة إي ...
- أول تصريح للرئيس الإيراني بعد الضربة الأمريكية على جزيرة لار ...
- ضربات أمريكية تستهدف منصات صواريخ إيرانية وطهران ترد.. إليك ...
- الصين.. الذكاء الاصطناعي يضع خريطة جديدة لوشاح الأرض
- إعلام: اليونان وإسبانيا تواجهان ضغوطا أوروبية بسبب تقاعسهما ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الانظمة الدكتاتورية تصنع أحزابها المعارضة !! / حسين محيي الدين - أرشيف التعليقات - رد - حسين محيي الدين