أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - التسامح في القرآن 2/3 / داود السلمان - أرشيف التعليقات - لماذا لم تكتب لنا هكذا-- - سارة










لماذا لم تكتب لنا هكذا-- - سارة

- لماذا لم تكتب لنا هكذا--
العدد: 25586
سارة 2009 / 6 / 1 - 14:17
التحكم: الحوار المتمدن

اما عن ايات الجهاد في سورة التوبة-----
وتشرح لنا لاننا نحن بسطاء المسلمين في حيرة لا يعلمها الا الله تعالى
فالايات تامر بقتالهم حتى يتوبوا ويادون الصلاة والزكاة يعني اسلام بالسيف
فلم يكن قتالهم حتى يكفو عن ايذاء المسلمين
وكذالك الاية التي تقول قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الاخر ولا يدينون بدين الحق---حتى يعطو الجزية ---
لو استطاع شيوخنا حل هذا الاشكال لارتاحت نفوسنا من عذاب التسائل
وانت ايها الكاتب عاما حالك مول الدار غير موجود وتشرح لنا في ايات التسامح في القران الكريم
نريد ان نفهم مادمتم انتم لديكم القدرة على الفهم اكثر
وشكرا


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
التسامح في القرآن 2/3 / داود السلمان




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - المشهد السردي في رواية -دماء باردة- ل منال الجندي... / السيد إبراهيم أحمد
- الحقيقة العمياء/ قصة قصيرة / عبد الجبار الحمدي
- تحية كاريوكا: حين يواجه الجسدُ السلطة / سعد بن علال
- الحبر والريشة / علي أحماد
- لم اغدر بك يوما / غارسيا ناصح
- المصهرة الخفية كتاب كامل / كاظم حسن سعيد


المزيد..... - ما الذي يدفع شابات من جيل زد إلى تجميد بويضاتهن؟
- ما الذي يجعل ضرب الكرة بالرأس خطيراً جداً على الدماغ؟
- لماذا تُعدّ الاحتجاجات الحالية في إيران غير مسبوقة؟
- الإحصاءات العامة: انخفاض أسعار المنتجين الصناعيين خلال 11 شه ...
- هل ضوء الشمس يعزز هرمون السيروتونين والدوبامين؟
- الأمن الأميركي يستنفر للسيطرة على الاحتجاجات المتفاقمة في مي ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - التسامح في القرآن 2/3 / داود السلمان - أرشيف التعليقات - لماذا لم تكتب لنا هكذا-- - سارة