أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية مش كُفر / شريف حافظ - أرشيف التعليقات - الى السيد احمد : تعليق رقم 3 - علي










الى السيد احمد : تعليق رقم 3 - علي

- الى السيد احمد : تعليق رقم 3
العدد: 25573
علي 2009 / 6 / 1 - 13:33
التحكم: الحوار المتمدن

قد عرفتك فثمة نسب قريب بيننا ... المهم ، إقرأ كتاب محنتي مع القرآن لعباس عبدالنور تجده بمحرك البحث قوقل . أما ماتقوله عن محمد أركون والصادق النيهوم فقد أشتغلا على الممكن حسب رؤيتهما أو بمعنى آخر أعملا تقنية الإستئصال وربما مع شعورهما بعدم صلاحيتها تماما لكن الى هذا الحد فقط أمكنهما العمل إذ أن الحرق الكلي للموروث الديني السيء يحتاج الى جرأة بالغة لايمتلكانها والأول في طريقه للتسليم بضرورة الحرق أما الثاني فقد مات في منتصف الطريق

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
العلمانية مش كُفر / شريف حافظ




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الخلاصة الروحية من سلسلة كتب محادثات مع الله | الجزء السابع ... / نيل دونالد والش
- من جراحة الجسد إلى مداواة الذاكرة: تأملات في أدب النزوح في آ ... / داود سلمان عجاج
- DNA الامهات / معتصم الصالح
- بابل… سيدة المدن: قراءة في أحدث أعمال لويد لويلين-جونز / عامر هشام الصفّار
- زهرة النهار / هاني أديب حنين
- فرانتشيسكا...سيدة الحقيقة / عبدالله بولرباح


المزيد..... - غرينلاند ترد على حديث ترامب مجددًا عن السيطرة على الجزيرة: - ...
- من المواجهة إلى الحب.. فيلم -شمشون ودليلة- يصل إلى صالات الس ...
- إشادات عربية واسعة بأداء منتخب مصر في المونديال: الفراعنة كس ...
- غالب دموعه.. أول تعليق من مدرب الأرجنتين بعد الفوز المثير لل ...
- شهيدان في قصف مركبة في محيط مبنى الجامعة الإسلامية غرب مدينة ...
- رئيس وزراء غرينلاند: غرينلاند ليست للبيع ويجب احترام سلامة أ ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية مش كُفر / شريف حافظ - أرشيف التعليقات - الى السيد احمد : تعليق رقم 3 - علي