أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - لا علاج للأزمة الإقتصادية الماثلة / فؤاد النمري - أرشيف التعليقات - إلى السيد أنور أعلاه - حسين










إلى السيد أنور أعلاه - حسين

- إلى السيد أنور أعلاه
العدد: 25559
حسين 2009 / 6 / 1 - 12:07
التحكم: الحوار المتمدن

يرجى ذكر المصدر الذي استقى منه عدد الذين ماتوا جوعاً في العام 33 علماً بأن السلطات السوفياتية لم تكن تحصي أعدادهم . هل لديك يا أخ أنور مرجعية أم هي مجرد دعاية ضد الشيوعية خاصة وأنني أتذكر جيداً أنني قرأت في أحد المراجع أن الكاتبين البريطانيين الكبيرين برناردشو واتش جي ويلز شهدا بعد أن طافا بأرجاء روسيا في نفس العام الذي يذكره السيد أنور بأن النظام السوفياتي هو النظام الذي تطمح إليه البشرية . فهل يعقل أن الكاتبين الكبيرين لم يعلما بنفوق 14 مليوناً من الجوع !!؟؟؟

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
لا علاج للأزمة الإقتصادية الماثلة / فؤاد النمري




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - ما بعد البندقية: ماذا تكشف مقابلة قرايلان عن شروط السلام؟ / مروان فلو
- قصيدة : حاكم المغرب وخطب السراب / فريد بوكاس
- من أسئلة الانتقال الديمقراطي مع الدكتورعبد اللطيف أكنوش إلى ... / محمد امغار
- آن الأوان بأن يَقوم العَرَب بِرَدع وتَحجيم إيران / مصطفى القرة داغي
- أشتاقها / منور نصري
- كتابات ساخرة 93 / محمد حسين صبيح كبة


المزيد..... - ما الذي سيفعله زيلينسكي بعد أن منعه ترامب من ضرب مصافي النفط ...
- هل تعني تعليقات ترامب بشأن زيلينسكي أن الولايات المتحدة تتبن ...
- طرق بسيطة لدعم المناعة في فصل الخريف
- أضرار استخدام الهاتف الذكي أثناء الاستلقاء في السرير
- ضد الإمبريالية والصهيونية والاستبداد والتطبيع والاستغلال الر ...
- التعليم العالي: جامعة أسيوط الجديدة التكنولوجية تنظم برنامجً ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - لا علاج للأزمة الإقتصادية الماثلة / فؤاد النمري - أرشيف التعليقات - إلى السيد أنور أعلاه - حسين