أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - أحلم ب ( لاغارد ) عراقيّة ! / رعد الحافظ - أرشيف التعليقات - شكرا - مازن البلداوي










شكرا - مازن البلداوي

- شكرا
العدد: 255142
مازن البلداوي 2011 / 7 / 7 - 17:35
التحكم: الحوار المتمدن

شكرا ايها المتفائل اللاغاردي
أحل اخي العزيز فما للأحلام من قيود وحلّق عاليا فس فضاء الرجاء الواسع الرحب واطلق العنان لمخيلتك في مثل هذا البرلمان،ولاتخف مطلقا فهو في عالم الحلم وسيبقى هناك كي لاتختطفه قذارة الواقع الجاهل المتخلف وتقضي عليه،فتضطرك الى ان تستحدث حلما آخر،والحقيقة اقول فأن احلامنا كثيرة ومتغيرة على الدوام
سأحاول ان احلم معك من جديد،لأني احلم من ثلاثون عاما يارعد،وقد اعيتني الأحلام، فتبا لنفسي التي مابارحت عالم الأحلام وبقيت حبيسة هناك هائمة تبحث عمّن يوقظها من احلام يقظتها
تحياتي أخي


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
أحلم ب ( لاغارد ) عراقيّة ! / رعد الحافظ




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - قصة قصيرة: لحظات الأفول / داود سلمان عجاج
- رحلة البحث عن الهوية والذات بين صراع الواقع والخيال في رواية ... / داود سلمان عجاج
- ديانا :الحب بين عالمين / محمد ابراهيم عرفة
- قراءة منهجية متعددة المرجعيات النقدية في مشروع -العطفات الشع ... / عبد الرحمن بوطيب
- نزهة في قصة / مقداد مسعود
- 2/12: حصار استراتيجى أم محاصرة استراتيجية؟ / داليا سعدالدين


المزيد..... - وزير دفاع أوكرانيا السابق يتولى منصب مستشار بوزارة الدفاع ال ...
- رحلة علاج ليمنيتين في مصر تتحول إلى جريمة بشعة
- -إظهار نقاط ضعفنا يخدم العدو-.. مجتبى خامنئي يوجه رسالة تركز ...
- خامنئي يحذر مسؤولي بلاده من أي -تصريحات محبطة ?تضعف ?المعنوي ...
- أزمة هرمز.. شروط إيران تستفز ترامب
- خبير في إدارة الكوارث: عدة كوارث اجتمعت في فاجعة النيبال وتُ ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - أحلم ب ( لاغارد ) عراقيّة ! / رعد الحافظ - أرشيف التعليقات - شكرا - مازن البلداوي