أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - فهمي الكتوت في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول قضايا الإصلاح السياسي والاقتصادي في الأردن، والمصالحة الفلسطينية، ومحاولات احتواء الثورات العربية، والازمة الاقتصادية العالمية وتداعياتها على الوطن العربي. / فهمي الكتوت - أرشيف التعليقات - ابعاد التحرك الشعبي والمطلوب منه - ابراهيم حجازين










ابعاد التحرك الشعبي والمطلوب منه - ابراهيم حجازين

- ابعاد التحرك الشعبي والمطلوب منه
العدد: 254589
ابراهيم حجازين 2011 / 7 / 5 - 11:49
التحكم: الكاتب-ة

القوى المعادية للحراك الشعبي الرسمية وغير الرسمية وكذلك قوى محسوبة على حركة الإصلاح تحاول تفريغ المطالب والتحركات الشعبية من محتواها الاجتماعى وجوهرها الطبقى وتصويرها على أنها حركة احتجاجية شبابية تستهدف بعض الإصلاحات السياسية والتعديلات الدستورية والتشريعية دون التطرق للمطالب الاجتماعية التي يحركها مصالح وانتماءات طبقية، والخطاب السياسى لمجموع هذه القوى يغفل المحتوى الاجتماعي للحراك التى يشمل العمال والفلاحين وصغار الموظفين والمعلمين وعمال المياومة وفقراء المدن والريف والبادية والمخيمات وتجري محاولات لتفتيتها وتطنيشها واتهامها بعدم المشروعية وإخراجها من إطارها العام وتسليط جماعات تفتقد لهوية اجتماعية عليها، ان هذه الاحتجاجات الموجهة بالأساس ضد مستوى الأجور والسياسات العمالية الجائرة وزيادة معدل البطالة وارتفاع التضخم وانهيار الخدمات وارتفاع أسعار المياه والكهرباء والاهم من ذلك الموقف من قضايا الفساد الذي أصبح جزءا من قيم وسلوك ومؤسسات الفئات المتنفذة والتي أدت سياساتها الى الحالة المتردية للوطن والشعب وحقوق الإنسان، ولم يقف الأمر عند هذا الحد بل تجاوزه الى درجة العمل على اصدار تشريعات لتكميم الأفواه وخاصة في قضايا فضح الفساد ولمحاصرة حركة الإضرابات والتحركات الشبابية. وعلى جانب آخر هناك تحفز وتوتر مقاوم للمطالبات الشعبية بتطهير مؤسسات الدولة من الفاسدين واللصوص الذين ارتبطوا بنظام الفساد وكانوا عناصر فاعلة فى منظومته، إذن الى جانب المطالب لتعديل الدستور واقرار تشريعات ديمقراطية تحفز الحراك الحزبي ولبناء دولة المواطنة وتعبر عن مبدأ الشعب مصدر السلطات فإن الحراك في الاردن يتخذ طابع اجتماعي نقيض لسياسات الحكومات ويعبر عن الحرص الكامل على الامن الوطني والقومي العربي ضد الاخطار المكشوفة التي تهدد الوطن ومستقبله ومن هنا فإن أية محاولة للفصل بين هذه الابعاد ستضع الاردن في مهب أعاصير اصبحت نتائجها معروفة خاصة في طل ركوب دوائر محلية ذات اجندات اجنبية والدول الكبرى لإجهاض حركة التغيير والإصلاح العربية

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
فهمي الكتوت في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول قضايا الإصلاح السياسي والاقتصادي في الأردن، والمصالحة الفلسطينية، ومحاولات احتواء الثورات العربية، والازمة الاقتصادية العالمية وتداعياتها على الوطن العربي. / فهمي الكتوت




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الثورة والدولة: تفكيك -العقلانية الأيديولوجية- في إيران من ا ... / حميد كوره جي
- كيف تستطيع سوريا ترسيم حدودها مع تركيا في ظل النفوذ التركي ع ... / منصور رفاعي اوغلو
- المُغامَرَةُ: سَحْبُ الأَمْسِ وغَيْثُ الحاضِرِ / مظهر محمد صالح
- شهريار بعد الليلة الألف: في أثر الحكاية على الجلاّد، مقاربة ... / آمال بن الطاهر
- قصة قصيرة: هذيان / داود سلمان عجاج
- دبابات الزيدي وسلاح الفساد!! / مازن صاحب


المزيد..... - رسمياً.. حسم مصير مدرب هولندا بعد هزيمة المغرب في المونديال ...
- بمثل شعبي مصري.. البرادعي ينتقد الإدانات بشأن -المآسي- الفلس ...
- اتفاق الإطار.. شروط نتنياهو ومستقبل لبنان
- باكستان تحذر الهند من استخدام المياه كسلاح وتهدد باعتباره - ...
- الإرهاب.. أسلوب كييف للتغطية على خسائره
- الولايات المتحدة.. أمر للسكان بالاحتماء بعد خروج قطار شحن ي ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - فهمي الكتوت في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول قضايا الإصلاح السياسي والاقتصادي في الأردن، والمصالحة الفلسطينية، ومحاولات احتواء الثورات العربية، والازمة الاقتصادية العالمية وتداعياتها على الوطن العربي. / فهمي الكتوت - أرشيف التعليقات - ابعاد التحرك الشعبي والمطلوب منه - ابراهيم حجازين