أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حول وحدة اليسار و القوى الديمقراطية في العراق / حسين محيي الدين - أرشيف التعليقات - أشاطرك الرأي - حسين محيي الدين










أشاطرك الرأي - حسين محيي الدين

- أشاطرك الرأي
العدد: 254407
حسين محيي الدين 2011 / 7 / 4 - 20:19
التحكم: الحوار المتمدن

عزيزي محمد الجبوري شكرا على مرورك الكريم ان ما تفضلت به عين الحقيقة وان الشللية وتجاذبات مراكز القوى بين صفوف اليسار العراقي والديمقراطيين سببا في تصدع وحدتهم فأنا أدعوهم ومن خلال الحوار المتمدن أن يتناسوا ولو مؤقتا هذا الانقسام وسوف يرون كم هي النتائج مبهرة ولخير الجميع

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
حول وحدة اليسار و القوى الديمقراطية في العراق / حسين محيي الدين




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الثقة المفقودة في المصارف العراقية: لماذا تبقى أموال المواطن ... / عمار صالح عباس
- تأويل العجائبي ووظيفة الخلاص في رواية «ملحمة الحرافيش» لنجيب ... / انتصار كامل جفلان الخشت
- نقد المقطع السادس من القصيدة / الديوان -سؤال- للشاعر عبد الر ... / عبد الرحمن بوطيب
- أبو ذر الغفاري: من الاحتجاج الأخلاقي إلى سؤال الصراع الطبقي ... / عماد حسب الرسول الطيب
- نشيد المرحلة / فاتن نور
- أسباب تراجع اليسار المغربي في السنوات الأخيرة (الجزء الثالث ... / أحمد رباص


المزيد..... - من نادٍ سعودي إلى آخر.. فينالدوم ينضم لاتحاد جدة وهذه مدة ال ...
- الكابينت الإسرائيلي يجتمع وسط التأهب لإيران.. هل تستعد تل أب ...
- طهران تضاعف أسعار الوقود لكبار المستهلكين لمواجهة تداعيات ال ...
- الجزائر بصدد تعديل قانون العقوبات لتفعيل عقوبة الإعدام بحق م ...
- خطة ترامب.. اختبار نوايا أوروبا بأوكرانيا
- ترامب يعلن القمر ملكية أمريكية وينشر أكثر من 30 صورة مولدة ب ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حول وحدة اليسار و القوى الديمقراطية في العراق / حسين محيي الدين - أرشيف التعليقات - أشاطرك الرأي - حسين محيي الدين