أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - المعارضة السورية.. لقاء فندق سمير أميس ورهان الخاسرين..! / دهام حسن - أرشيف التعليقات - أخي دهام عمت مساءاً - محمد ماجد ديُوب










أخي دهام عمت مساءاً - محمد ماجد ديُوب

- أخي دهام عمت مساءاً
العدد: 254371
محمد ماجد ديُوب 2011 / 7 / 4 - 17:47
التحكم: الحوار المتمدن

ماتريده المعارضة في الداخل والخارج هو التداول على على السلطة أي بصريح العبارة هو السلطة ذاتها وهذا أمر بعيدٌ كل البعد عما يجب أن يكون في سوريا البلد اللوحة البديعة بكل الفسيفساء الذي تحتويه سوريا التي يجب على الأحرار فيها التضامن كتفٌ إلى كتفٍ لأخذها إلى واحة العلمانية فالفرصة سانحة ولو ضاعت سندخل في المجهول ولك محبتي وإحترامي

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
المعارضة السورية.. لقاء فندق سمير أميس ورهان الخاسرين..! / دهام حسن




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - قصة قصيرة: التواكل / داود سلمان عجاج
- الماء والعدالة الأخلاقية: تشكّل الوعي الإنساني في قصة -بلال ... / عصام الدين صالح
- مصطفى الحصيني مفخرة آثارية عراقية / طارق حربي
- قراءة عاشقة وناقدة في كتاب -كنت اتحاديا- لعبد الجليل باحدو ( ... / أحمد رباص
- موجز بحث تجليات الآخر في تراث الجاحظ / صبري فوزي أبوحسين
- كيف يمكن للأزواج النجاة من الخيانة العاطفية؟ / محيي الدين ابراهيم


المزيد..... - اتفاق إيران.. عقبة نتنياهو وأوراق ترامب
- فوضى تسود المعارضة التركية وتضع المشهد السياسي في مفترق طرق ...
- التفاهم -في خطر-: إيران تغلق هرمز مجدداً.. ومحادثات مع واشنط ...
- أطفال العالم في قلب العاصفة المناخية: نصف الجيل القادم يواجه ...
- مأساةُ أبٍّ .. هل ينصف قانون الأسرة الجديد الآباء في مصر؟
- عودة صادرات النفط الإيراني من جزيرة خرج بعد إنهاء الحصار الأ ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المعارضة السورية.. لقاء فندق سمير أميس ورهان الخاسرين..! / دهام حسن - أرشيف التعليقات - أخي دهام عمت مساءاً - محمد ماجد ديُوب