أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - فهمي الكتوت في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول قضايا الإصلاح السياسي والاقتصادي في الأردن، والمصالحة الفلسطينية، ومحاولات احتواء الثورات العربية، والازمة الاقتصادية العالمية وتداعياتها على الوطن العربي. / فهمي الكتوت - أرشيف التعليقات - معاً على طريق النهوض الوطني والديمقراطي - غازي الصوراني










معاً على طريق النهوض الوطني والديمقراطي - غازي الصوراني

- معاً على طريق النهوض الوطني والديمقراطي
العدد: 254284
غازي الصوراني 2011 / 7 / 4 - 11:51
التحكم: الكاتب-ة

كل التحية والتقدير إلى الصديق العزيز أ.فهمي كتوت ، واثمن جهده المبذول في كل نتاجه الفكري وفي الإجابة على أسئلة الحوار ، بالنسبة لنماذج الحركات الدينية أو الإسلام السياسي، فإن التجربة التركية لن تكون نموذجاً أو مثلاً يحتذى من جماعة الإخوان المسلمين في بلادنا عموماً وفي مصر خصوصاً ، انطلاقاً من الاختلاف الجذري بين موقف ورؤية الجيش في تركيا وهي رؤية علمانية/ مستبدة كانت العامل الرئيسي في النهضة الحداثية الرأسمالية التركية، على النقيض من الجيوش في البلدان العربية خاصة مصر، فهي جزء من منظومة التبعية والتخلف، ملتزمة تماماً – بصورة ميكانيكية بيروقراطية- بالسياسات والأفكار الدينية للأنظمة ، ولا علاقة لها بالحداثة أو العلمانية والديمقراطية وهي أقرب إلى نموذج باكستان حيث نلاحظ تحالف الدولة والجيش وفق قواعد الاسلام السياسي التابع والخاضع للشروط الرجعية الأمريكية، وهذا النموذج الباكستاني هو ما نلاحظ ارهاصات وبدايات تطبيقه عبر مشهد الإسلام السياسي في مصر تمهيداً لما بعدها من الدول العربية وفق خصوصيتها ، حيث نشهد نوعاً من التوافق بين المجلس العسكري والإخوان المسلمين برعاية أو مباركة أمريكية ، وبالتالي فإن التوافق السريع للجيش مع جماعة الإخوان المسلمين في مصر (ثم في تونس) تمهيداً للتحالف السياسي القادم بينهما بمشاركة رجال الأعمال والشرائح الكومبرادورية ، بما قد يؤدي إلى مراكمة وإنضاج مقومات -مشهد الإسلام السياسي- في النظام المصري ما بعد الانتفاضة إذا ما استمر عجز القوى الديمقراطية الليبرالية والقوى اليسارية والوطنية والقومية عن تحمل مسئولياتها في توجيه الانتفاضة صوب تحقيق مهمات الثورة الوطنية الديمقراطية ، وفق محددات الديمقراطية والحداثة والعلمانية والعدالة الاجتماعية..إلخ.
أما بالنسبة للمصالحة الفلسطينية، فعلى الرغم من ضرورتها ، ومن تأييدنا لها من أجل تحقيق الحد الأدنى من مفهوم الوحدة الوطنية أو وحدة الصف في مجابهة العدو الصهيوني الذي يجسد التناقض الرئيسي التناحري ، إلا أننا أيضاً ندرك أن هذه المصالحة هي عملية ثنائية لتقاسم السلطة والمصالح بين فتح وحماس ، تم التوصل إليها بعد ان اقتربت حركة حماس من برنامج الهبوط السياسي لحركة فتح وأبو مازن، بحيث باتت مساحة التقاطع بينهما كبيرة، وبدون ذلك لم يكن ممكناً التوقيع على هذه -المصالحة- التي يبدو أن لجماعة الإخوان المسلمين دوراً هاماً في إخراجها إلى النور ارتباطاً بمستقبل الجماعة ودورها في ما يسمى بـ-مشهد الإسلام السياسي- بموافقة أمريكية بالطبع، لذلك يتحتم على القوى الديمقراطية العلمانية الوطنية واليسارية في فلسطين أن تسارع إلى ممارسة النقد الذاتي لتجربتها ومن ثم استنهاضها واشتقاق طريقها وبرنامجها النقيض لكل من اليمين في فتح أو اليمين الديني في حركة حماس من خلال الصراع السياسي الديمقراطي الداخلي ...


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
فهمي الكتوت في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول قضايا الإصلاح السياسي والاقتصادي في الأردن، والمصالحة الفلسطينية، ومحاولات احتواء الثورات العربية، والازمة الاقتصادية العالمية وتداعياتها على الوطن العربي. / فهمي الكتوت




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - كيف تطورت نظرية المعرفة الماركسية؟ / تاج السر عثمان
- القات والامن الغذائي / عدلي عبد القوي العبسي
- إِنْ لَمْ تَكُنْ مِنْ نَفْسِكَ وَاعِظٌ / طارق ناجح
- الشرق الاوسط فوق صفيح ساخن: إيران و اندلاع الحرب الإقليمية ( ... / طارق الورضي
- الفيلم البلجيكي - عالم واحد - يتناول التنمر المدرسي وأثاره ا ... / علي المسعود
- خبراء استراتيجيون: معركة إيران وأمريكا تكسير عظام / عبد الحسين شعبان


المزيد..... - لحظة تدخل مروحية وإنقاذ 3 شبان سقطوا في مياه متجمدة بأمريكا ...
- بحضور الشرع.. السعودية وسوريا توقعان -عقودا استراتيجية- في ع ...
- صافحهم ثم حذّرهم: ماذا تقول رسالة عراقجي إلى واشنطن؟
- ملفات إبستين تكشف الإنذار التركي الأخير: ماذا قيل للأسد عام ...
- حازم قاسم: جهة مشتركة من الفصائل والمجتمع المدني والعشائر وب ...
- الفياض: الحشد الشعبي ضمانة أمن وعزّة العراق، كما تؤكد مرجعي ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - فهمي الكتوت في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول قضايا الإصلاح السياسي والاقتصادي في الأردن، والمصالحة الفلسطينية، ومحاولات احتواء الثورات العربية، والازمة الاقتصادية العالمية وتداعياتها على الوطن العربي. / فهمي الكتوت - أرشيف التعليقات - معاً على طريق النهوض الوطني والديمقراطي - غازي الصوراني