أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حول التيار الديمقراطي العراقي مع رزكار عقراوي والمحاورين / ضياء الشكرجي - أرشيف التعليقات - تحية للمتحاوريّن - سمير طبلة










تحية للمتحاوريّن - سمير طبلة

- تحية للمتحاوريّن
العدد: 253513
سمير طبلة 2011 / 7 / 2 - 00:45
التحكم: الحوار المتمدن

ولكل من يجتهد انتصاراً لعراقه وشعبه، كل شعبه، المكتوي.
وبغض النظر عن الاتفاق او الاختلاف مع آراء المتحاورين المخلصة، فموضوع ((التيار)) يستحق المزيد من تبادل الرأي المسؤول، وينبغي ان يكون هدفه واضحاً، من دون أي لبس. وهو – إيجازاً– مصلحة الشعب والوطن، وهي مهدورة، بكل التسميات. بعد ان أثبت من تحمل المسؤولية بعد نيسان 2003 أنه – بألطف صفة - لم يكن بمستوى المسؤولية، بل وساهم – وبدرجات مختلفة– بتعمق مأساة البلاد والعباد، وفي الأفق الأسواً.
وبالتالي، لم يبق للعراقيين إلا مخلصيهم، وهم مخلّصيهم، ممن يضعون – عملاً وليس قولاً أجوفاً – مصلحة الناس قبل مصالحهم.
ويتحمل هؤلاء المخلصين المسؤولية كاملة لتوحيد، او على الأقل، تنسيق جهودهم انتصاراً لقضيتهم العادلة. ويستوجب هذا التعالي عن الصغائر، مهما كانت، ووضع الأهداف الكبيرة المشتركة أولاً.
والتقدير العالي لمن يمضي بطريق المخلصين المشرف.
ملاحظة متواضعة جداً: ألا يرى الأعزاء ان مفردة ((تيار)) كبيرة نوعاً ما، وتحمل نفخاً بالذات، لا يزكيها الواقع العراقي؟ وبديلها، مثلاً، ((قوى)) أو ((تجمع))، او حتى ((مسعى))، او اية تسمية أخرى تتفق والواقع المتخلف.


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
حول التيار الديمقراطي العراقي مع رزكار عقراوي والمحاورين / ضياء الشكرجي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - محمد خضير/ شربل داغر / مقداد مسعود
- طبيبي أم حكيمي أم حبيبي؟ / ملهم الملائكة
- العلمانية تتجاوز المحاصصة الطائفية / حسن مدبولى
- مركزنا في الكون… بعدما تتساقط الأوهام / كمال غبريال
- منظمة حقوق الإنسان الأهوازية تدين اقتحام القوات الأمنية لقرى ... / جابر احمد
- مراجعات وأفكار 18 / محمود يوسف بكير


المزيد..... - مايلي سايرس تتخلى عن اسم عائلتها قبل ألبومها الجديد.. وماثيو ...
- اختتام أعمال الدورة العادية 118 للمجلس الاقتصادي والاجتماعي ...
- الهلال السعودي يعلن التعاقد مع مارتينيلي.. فمن تكفّل بالصفقة ...
- مدفيديف: العقوبات الألمانية ضد روسيا ستلحق أضرارا بالغة باقت ...
- رسميا.. الهلال السعودي يضم مارتينيلي من أرسنال
- الأمم المتحدة: مقتل 24 فلسطينيا بينهم 4 أطفال جراء هجمات إسر ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حول التيار الديمقراطي العراقي مع رزكار عقراوي والمحاورين / ضياء الشكرجي - أرشيف التعليقات - تحية للمتحاوريّن - سمير طبلة