أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - شئ عن ثورة العشرين وأهازيجها الشعبية ( 2-3 ) / حامد كعيد الجبوري - أرشيف التعليقات - رحلة جميلة وننتظر ثالثتها - حامد كعيد الجبوري










رحلة جميلة وننتظر ثالثتها - حامد كعيد الجبوري

- رحلة جميلة وننتظر ثالثتها
العدد: 252067
حامد كعيد الجبوري 2011 / 6 / 27 - 17:47
التحكم: الحوار المتمدن

استاذي الفاضل ذياب توفى حاتم الحسن في السبعينات وقد زاره عدي نجل الطاغية المقبور في مشفاه ببغداد وهذه معلومة مؤكدة وصحيح ما قلته بخصوص مشيخة عموم آل حسن أنتظر الجزء الأخير وتقبل شكري وتحياتي

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
شئ عن ثورة العشرين وأهازيجها الشعبية ( 2-3 ) / حامد كعيد الجبوري




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - لماذا يدعم الغرب إسرائيل / عبدالحكيم سليمان وادي
- تصميم الفقد .. قراءة سوسيو–سيكولوجية في عروس في علبة مخملية ... / عصام الدين صالح
- قراءة في (تخريم) للأستاذ الدكتور علاء العبادي / مقداد مسعود
- تفكيك الواسع وسحر المتخيل/ بقلم الأستاذ الدكتور علاء العبادي / مقداد مسعود
- نصوص سيريالىة (حين تضحك الشاعرة)الشاعرة هدى عزالدين محمد.مصر ... / هدى عزالدين محمد
- نصوص سيريالية مترجمة للفرنسية:نص(وسائد الوشاية)للشاعرة هدى ع ... / هدى عزالدين محمد


المزيد..... - -أشعر وكأنني ماكولي كولكين في فيلم وحدي في المنزل-.. فانس ما ...
- باريس سان جيرمان يحقق لقب الدوري الفرنسي للمرة الـ14 في تاري ...
- السفير الأمريكي في تل أبيب يدعو دول الخليج لحسم موقفها بين إ ...
- الأميرة كاثرين تزور إيطاليا في أول رحلة خارجية منذ تشخيص الس ...
- مخاوف إسرائيلية من إبرام ترامب -اتفاقاً سيئاً- مع إيران
- تجمع 250000 حاج في مزار فاطيما بالبرتغال لقداس الشموع السنوي ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - شئ عن ثورة العشرين وأهازيجها الشعبية ( 2-3 ) / حامد كعيد الجبوري - أرشيف التعليقات - رحلة جميلة وننتظر ثالثتها - حامد كعيد الجبوري