أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ردّاً على (الونّانة) الثوينيّين (دعاة الحوار الحضاري!) / سيروان لُرزاده - أرشيف التعليقات - شكرا جزيلا - مازن البلداوي










شكرا جزيلا - مازن البلداوي

- شكرا جزيلا
العدد: 251697
مازن البلداوي 2011 / 6 / 26 - 17:55
التحكم: الكاتب-ة

السيد سيروان لرزاده
شكرا جزيلا لما سجّلته،كيف لي ان ادافع او اهاجم ولم يتسنّ لي قراءة ماكتب د. ثويني ، بل كيف لي ان احكم والأمر خارج اختصاصي،من غير المنطق ومن غير المنصف ان فعلت ذلك، لذا فقد تحدثت عن الأسلوب الذي اعتبره مهما جدا في تبادل الحوارات والنقاشات
الا اني اراك يااخي تحمل كثيرا من ردود الفعل داخل نفسك، لماذا؟
وكن واثقا(عن نفسي) فأنّي اكن بالغ الأحترام والتقدير والمحبة لكل الأخوة الأكراد والتركمان والقوميات الأخرى، لقد عشنا مع بعضنا اخي جيرانا واصدقاءا خلال ايام الدراسة وغيرها من مجلات اللقاء، ومجنون هو من ينظر الى الأخرين بعين الأستعلاء،الا لنقص في داخله.
ومن خلال تعليقات بعض الأخوة الأخرين وتقديرهم لمقالك،عرفت انك من الأخوة الكرد الفيليين وتذكرت امرا كان يحدث ابان فترة نهاية ستينيات القرن الماضي ،شهدته، ولازالت احداث رجل(اسمه أسد) عالقة في ذاكرتي
عزيزي،جل ما ارجوه ان تعيد صياغة خطابك ان امكن في مداخلات اخرى او مقالات قادمة،كي تدعنا نستمتع بقراءتها،والا سننفر ولن ندخل ،وهنا قد يفوتنا الكثير من المعلومات ،ولااعتقد بانك ترضى بذلك؟
تحياتي لك اين ماكنت


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
ردّاً على (الونّانة) الثوينيّين (دعاة الحوار الحضاري!) / سيروان لُرزاده




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - من أبو يائير و حسن زميرة إلى أبو محمد الجولاني / مازن كم الماز
- ذكرى الثورة الإيرانية والمواقف الراهنة لبعض رجال الدين العرب ... / جابر احمد
- بيان ل 25 امرأة من السجينات السياسيّات الإيرانيّات سابقا –- ... / شادي الشماوي
- ذكريات آثارية ... مَسح آثاري لمَشروع رَي الضلوعية عام 1994 . ... / حامد خيري الحيدر
- أشبال الحماية المدنية علي خطي أشبال الأمّة بالجيش الوطني الش ... / علجية عيش
- قصيدة في زمن الشوق والحرمان: بوح القلب قراءة نقدية تحليلية ل ... / كريم عبدالله


المزيد..... - ترامب لمسؤولي إدارته: -هل هناك من يشعر بعدم الرضا من إيلون؟ ...
- جويل لو سكوارنيك، الطبيب السابق الذي اعتدى جنسيا على 299 طفل ...
- على عتبة شهر رمضان.. مصر تقر حزمة حماية اجتماعية جديدة لمواج ...
- -السعودي لا يسقط-.. إعلامية خليجية تثير ضجة كبيرة بتعليقها ع ...
- آثار الدمار التي لحقت بثكنة كتيبة المجاحيد قرب قرية البكار ف ...
- السوداني: نتطلع لتطوير الشراكة والخبرات في مجال الذكاء الاصط ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ردّاً على (الونّانة) الثوينيّين (دعاة الحوار الحضاري!) / سيروان لُرزاده - أرشيف التعليقات - شكرا جزيلا - مازن البلداوي