أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - فؤآد النمري والمعضلة الماركسية (3) / وليد مهدي - أرشيف التعليقات - إلى الأخ محمد حمدان - عذري مازغ










إلى الأخ محمد حمدان - عذري مازغ

- إلى الأخ محمد حمدان
العدد: 251028
عذري مازغ 2011 / 6 / 24 - 19:49
التحكم: الحوار المتمدن

توضيح
الوقاحة شأن مألوف عندنا، والأستاذ النمري حين بدأ تعليقه الأولي على وليد، لامه كثيرا على المدح المبالغ، والحقيقة أني تقبلت وقاحة من الأستاذ في مناسبة عديدة مست حتى والدتي التي لا تعرف لاستالين ولا لينين ولا الحوار المتمدن ولا آخرين، هي لا تعرف سوى أنها أنجبت قبيلة كل ، أفرادها قرأوا وقاحة الأستاذ في ذلك اليوم ولم يثر أحدهم هذه الضجة التي تثيرها أنت عزيزي محمد


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
فؤآد النمري والمعضلة الماركسية (3) / وليد مهدي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - وُلِدتُ هناك، وُلِدتُ هنا… حين تتوزع الروح بين مكانين قراءة ... / انتصار كامل جفلان الخشت
- اقتلعوا أشجار الزيتون… ولم يقتلعوا الحكاية / محمود كلّم
- إضاءة عن الوحي ورسول الإسلام / يوسف يوسف
- انها القوة اليمانية الموعودة بالانتصارات / صباح الرسام
- هل توجد شخصية عراقية؟ / حيدر لازم الكناني
- دمج التعبئة والتغليف الذكي مع العبوات المخصصة لكبار السن وأص ... / احمد حسن عمر


المزيد..... - دعوة سعودية لدول الخليج.. ربط رقمي مستدام وتكامل في الذكاء ا ...
- ثلاثة استطلاعات تسجل تراجعا في شعبية ترامب وتقدما ديمقراطيا ...
- إعلام: انتقادات زيلينسكي لترامب قد تزيد موقف أوكرانيا ضعفا ف ...
- -ذا أتلانتيك-: أمريكا الآن حليفة لروسيا وترامب تخلى عن النظا ...
- زاخاروفا تنشر مقطع فيديو تجيب فيه عن سؤال من هاجم أوروبا ؟
- رصد 11 زلزالا في شبه جزيرة كامتشاتكا الروسية خلال الأسبوع ال ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - فؤآد النمري والمعضلة الماركسية (3) / وليد مهدي - أرشيف التعليقات - إلى الأخ محمد حمدان - عذري مازغ