أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الإله التوراة!! يعلم أنبيائه على السرقة! مع احترامي للحرامي / طلعت خيري - أرشيف التعليقات - COMMENT - Sameer Sameer










COMMENT - Sameer Sameer

- COMMENT
العدد: 249683
Sameer Sameer 2011 / 6 / 20 - 15:28
التحكم: الحوار المتمدن

انا لم اقراء المقال كاملا ولكن المسيحيون يؤمنون ان من جمع الاناجيل هم صادقون ومؤمنون ولكن من هو جامع القران اليس هو عثمان و قد كفرتة عائشة حين قالت اقتلوا لعثم فقط كفر ودفن في مقابر الكفار انت تقراء وتؤمن في كتاب جامعة كافر على راي عائشة التى قال الرسول لكم خذوا نصف دينكم من هذة الحميرة وها هنا الرسول يقول عن عائشة انها حميرة فما رائ الكاتب

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الإله التوراة!! يعلم أنبيائه على السرقة! مع احترامي للحرامي / طلعت خيري




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - جريدة الشيوعي: إمنح السلام فرصة / شابا أيوب شابا
- صباح بشير: -كأنّي لم أذهب بعيدا-.. محمود درويش ورفاق الكلمة ... / صباح بشير
- تداعيات اختطاف مادورو العالمية / محمد رضا عباس
- مشاريع الاستيطان تدمر حل الدولتين / سري القدوة
- فيلم- الأيراني- تسليط الضوء على أفكار رجال الدين الأيرانيين / علي المسعود
- مناقشة جديدة للعلاقة بين الحاضر والمستقبل والماضي.... / حسين عجيب


المزيد..... - وسائل التواصل الاجتماعي الصينية تضج بعملية ترامب في فنزويلا. ...
- النفط الفنزويلي فرصة -مغرية- لترامب.. ولكن علماء البيئة لهم ...
- مصر.. حسام حسن يرد على مزاعم -إساءته- للجماهير المغربية
- السعودية.. ماذا نعرف عن الفريق أول سعيد القحطاني بعد وفاته؟ ...
- مُعزِب في بلا قيود: تعاون الأطراف اليمنية مكّن الشرعية من بس ...
- على وقع اشتباكات حلب قادة أوروبا يتعهدون بدعم تعافي سوريا


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الإله التوراة!! يعلم أنبيائه على السرقة! مع احترامي للحرامي / طلعت خيري - أرشيف التعليقات - COMMENT - Sameer Sameer