أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - احتفال بالدم / سعدون محسن ضمد - أرشيف التعليقات - شكرا اصدقائي - سعدون محسن ضمد










شكرا اصدقائي - سعدون محسن ضمد

- شكرا اصدقائي
العدد: 248817
سعدون محسن ضمد 2011 / 6 / 17 - 11:35
التحكم: الحوار المتمدن

العزيز شمخي جبر، لعنا نستطيع ولو بعد حين أن نقصي الوالعين بالدم والاستبداد بعيداً عن بلدنا، لعلنا ننفيهم (ولا نقتلهم طبعاً) إلى مناف بعيدة جداً.. محبتي

اتفق معك صديقي بسمان، الاحكام تنفذ في العراق لأغراض انتقامية او سياسية مع الأسف ما يعني عدم برائة واستقلال القضاء، هناك إرهابيون يدفعون ويخرجون وهناك امثالهم يتم تهريبهم والحكومة نائمة لأن الموضوع لا يهمها، وهناك ضحايا ضاعت دمائهم بين سياسي مصلحي ومرتشي لا يأبه لدماء الأبرياء.. خالص احترامي


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
احتفال بالدم / سعدون محسن ضمد




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - أحداث تتسارع في العالم كله، والعالم يدخل مرحلة جديدة يحكمها ... / مجدي جورج
- جريدة الشيوعي: إمنح السلام فرصة / شابا أيوب شابا
- صباح بشير: -كأنّي لم أذهب بعيدا-.. محمود درويش ورفاق الكلمة ... / صباح بشير
- تداعيات اختطاف مادورو العالمية / محمد رضا عباس
- مشاريع الاستيطان تدمر حل الدولتين / سري القدوة
- فيلم- الأيراني- تسليط الضوء على أفكار رجال الدين الأيرانيين / علي المسعود


المزيد..... - وسائل التواصل الاجتماعي الصينية تضج بعملية ترامب في فنزويلا. ...
- النفط الفنزويلي فرصة -مغرية- لترامب.. ولكن علماء البيئة لهم ...
- مصر.. حسام حسن يرد على مزاعم -إساءته- للجماهير المغربية
- السعودية.. ماذا نعرف عن الفريق أول سعيد القحطاني بعد وفاته؟ ...
- مُعزِب في بلا قيود: تعاون الأطراف اليمنية مكّن الشرعية من بس ...
- على وقع اشتباكات حلب قادة أوروبا يتعهدون بدعم تعافي سوريا


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - احتفال بالدم / سعدون محسن ضمد - أرشيف التعليقات - شكرا اصدقائي - سعدون محسن ضمد