أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الراهن الليبي، النظام الجزائري وأفريكوم: أي مصير مغاربي؟ / سعيد هادف - أرشيف التعليقات - إلى السيد جاسر - سعيد هادف










إلى السيد جاسر - سعيد هادف

- إلى السيد جاسر
العدد: 248435
سعيد هادف 2011 / 6 / 16 - 01:53
التحكم: الحوار المتمدن

السيد جاسر أنت لاترد على مقالي، أو ربما لاتحسن قراءة العربية، أو ربما ذهنيتك تحرمك من الفهم الموضوعي؛ فمقالي أشار إلى المجلس الانتقالي الليبي، وباقي مكونات الحراك الليبي. أما أوهام الديمقراطية حسب تعبيرك، فهي الأوهام الأكثر قابلية للتحقق، ومن يمتلك البديل الأفضل فأهلا. إن تعليقك خطر عليك إن كنت من ضحايا الاستبداد، وإن لم تكن فتلك مسألة أخرى

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الراهن الليبي، النظام الجزائري وأفريكوم: أي مصير مغاربي؟ / سعيد هادف




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الِإنْطُولُوجْيَا التِّقْنِيَّة لِلسِّحْر وَالْعَدَم: دِرَاس ... / حمودة المعناوي
- لقاء تضامني وتواصلي حول قضية المعطي منجب بمقر الجمعية المغرب ... / أحمد رباص
- عودة مخرج إيراني إلى طهران رغم صدور حكم بسجنه لمدة عام ومنعه ... / ندى محمد
- أمريكا ترامب: بين الارتجالية المؤسسية / كمال غبريال
- الديون والقرار: كيف تقيد المديونية السيادة الوطنية. / رياض الشرايطي
- قراءة للآية 97 من سورة البقرة / يوسف يوسف


المزيد..... - لامين يامال ييدي غضبه من هُتافات معادية للإسلام بمباراة مصر: ...
- فريق CNN يحتمي لحظة رصد صواريخ فوق تل أبيب
- ترامب: سنخرج من إيران سريعا ونعود إذا لزم الأمر
- إضراب شامل يعم الضفة الغربية رفضاً لقانون إعدام الأسرى الإسر ...
- تحالف دولي يدرس ضغوطًا اقتصادية على إيران لفتح هرمز
- بين عملية خاطفة وتحرك واسع.. 3 سيناريوهات محتملة للتصعيد الأ ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الراهن الليبي، النظام الجزائري وأفريكوم: أي مصير مغاربي؟ / سعيد هادف - أرشيف التعليقات - إلى السيد جاسر - سعيد هادف